Qais Omar Darwesh Omar
23 يوليو 2024•تحديث: 23 يوليو 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قتل 7 فلسطينيين، الثلاثاء، بنيران الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، ومصادر صحية.
وأفادت الوكالة بأن "5 مواطنين استشهدوا بينهم سيدة، في قصف مسيرة للاحتلال (الإسرائيلي) لموقع في حارة الحمام بمخيم طولكرم (شمال)".
بدورها قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول "إن هيئة الشؤون المدنية (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي) أبغتها باستشهاد أربعة فلسطينيين بينهم فتاة في مخيم طولكرم".
وأشارت إلى أن الشهداء هم "أشرف عيد زاهر نافع، ومحمد إبراهيم محمد عوض، ومحمد بديع محمد رضوان، وبيان محمد جمعة سلامة عيد".
ونعت حركة حماس في بيان مقتل 3 من القادة البارزين في مخيم طولكرم.
وقالت إن "عملية اغتيال جبانة نفّذها جيش الاحتلال الإرهابي، طالت القائد المجاهد أشرف عيد نافع، قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في مخيم طولكرم، ورفاق دربه القادة في كتائب شهداء الأقصى (محسوبة على حركة فتح) محمد عوض ومحمد بديع".
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام "الشاباك" أنه خلال حملة واسعة في طولكرم، قضى بمشاركة الشاباك على أشرف نافع، و"مسلحين ينتمون إلى منظمات بالمنطقة، بينهم محمد عوض".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت في بيان سابق سقوط "شهيدين في سعير قرب الخليل (جنوب) وشهيدة في طولكرم، برصاص الاحتلال (الإسرائيلي)".
وبذلك يرتفع عدد قتلى الضفة إلى 585 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بالإضافة إلى نحو 5 آلاف و400 مصاب، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.
وفي السياق، أشارت مصادر محلية لمراسل الأناضول إلى أن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت بصاروخ موقعا في مخيم طولكرم، ما أدى إلى مقتل عدد من المقاتلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن من بين القتلى "قائدين بارزين أحدهما في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والثاني في كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح".
ومنذ الساعة العاشرة من مساء الاثنين، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مدينة طولكرم ومخيمها، ودفع بتعزيزات عسكرية وجرافات، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة.
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش شرع بتدمير البنية التحتية وتجريف شوارع ومحال تجارية، كما سمعت بين الحين والآخر أصوات لتبادل إطلاق النار وتفجيرات.
وبدعم أمريكي، خلفت حرب إسرائيل على غزة أكثر من 129 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.