Ali Cura,Yılmaz Öztürk
02 أكتوبر 2024•تحديث: 02 أكتوبر 2024
موسكو / الأناضول
قال متحدث الرئاسة الروسية "الكرملين" ديمتري بيسكوف، إن الوضع في الشرق الأوسط "مقلق للغاية" داعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس.
جاء ذلك في تصريح صحفي الأربعاء، بشأن تقييمه للهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل.
و"ردا على اغتيال إسرائيل لإسماعيل هنية وحسن نصر الله ومجازرها بغزة ولبنان"، أطلقت إيران الثلاثاء عشرات الصواريخ على إسرائيل (180 بتقدير تل أبيب)؛ ما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بينما كانت صفارات الإنذار تدوي بكامل البلاد.
وأوضح بيسكوف أن الوضع في الشرق الأوسط يتطور بشكل "مقلق للغاية"، وأن موسكو تدين أي عمل يؤدي إلى مقتل مدنيين.
وأضاف: "ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس تجاه التطورات التي تحدث في الشرق الأوسط".
وذكر أن روسيا تجري اتصالات مع جميع أطراف النزاع وتستمر في العمل الدبلوماسي من أجل ممارسة الجميع ضبط النفس.
ولفت بيسكوف إلى أنه قد يتم فرض قيود مؤقتة على الرحلات الجوية إلى دول الشرق الأوسط بسبب تصاعد التوتر فيها.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر حتى مساء الثلاثاء عما لا يقل عن 1073 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2955 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم صارم من الرقابة العسكرية الإسرائيلية على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا حتى مساء الثلاثاء عما لا يقل عن 1873 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و9 آلاف و134 جريحا، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.