Zeynep Katre Oran,Mahmut Nabi
14 أغسطس 2024•تحديث: 14 أغسطس 2024
أنقرة/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، رفضه اقتحام متطرفين إسرائيليين، بينهم وزيران، للمسجد الأقصى في القدس الشرقية.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، قال بلينكن إن الولايات المتحدة "ترفض بشدة هذه الحادثة التي تتجاهل الوضع القانوني التاريخي للقدس".
وأكد على أن "هذا العمل الاستفزازي سيزيد من تصعيد التوتر بالمنطقة في الوقت الذي تركز فيه الجهود الدبلوماسية على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار الإقليمي".
وصباح الثلاثاء، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (تابعة للأردن ومسؤولة عن إدارة شؤون الأقصى) في تصريح مكتوب وصل الأناضول، إن "2250 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى".
وإلى جانب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير ، اقتحم الأقصى وزير النقب والجليل يتسحاك فاسرلوف، مع رئيس إدارة ما يسمى بـ"جبل الهيكل" الحاخام شمشون إلبويم، وعضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية عميت هاليفي من حزب "الليكود" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ومنذ 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية أحاديا للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى رغم الاحتجاجات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية.
وتتزامن اقتحامات اليوم للمسجد الأقصى مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.