04 مايو 2023•تحديث: 04 مايو 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
عاد إسرائيليون الى الشوارع، الخميس، للاحتجاج على قوانين "الإصلاح القضائي" التي تدفع بها الحكومة وتعتبرها المعارضة "انقلابا على الديمقراطية".
ودخلت الاحتجاجات، التي تعم المدن الإسرائيلية وبخاصة تل أبيب، أسبوعها الثامن عشر دون أن تلوح بالأفق بوادر حل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن نهاية مارس/آذار الماضي تعليق إقرار مشاريع القوانين في الكنيست مؤقتا.
وفتح القرار الباب، للمرة الأولى، لحوار بين الحكومة والمعارضة بهدف التوصل إلى اجماع ينهي الانقسام الداخلي بشأن هذه القوانين.
ولكن مسؤولون في المعارضة الإسرائيلية قالوا في الأيام الأخيرة إن الحوار الذي يتوسط فيه الرئيس إسحاق هرتسوغ لم تحقق أي تقدم.
ولا يوجد جدول زمني لإنهاء الحوار وإن كانت المعارضة تشكك في نوايا الحكومة بالتوصل إلى حل وسط مقبول.
وتقول المعارضة إن من شأن هذه القوانين، حال تمريرها، أن تضعف القضاء، وبخاصة المحكمة العليا وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، وتحول إسرائيل إلى "ديكتاتورية".
وتتواصل الاحتجاجات الإسرائيلية يومين في الأسبوع ولكن ذروتها تكون مساء السبت حيث يشارك عشرات آلاف في التجمعات الكبرى وخاصة في تل أبيب.
والخميس، تجددت الاحتجاجات في عشرات المواقع في إسرائيل وبخاصة تل أبيب وأيضا القدس الغربية وحيفا.
وقالت الشرطة في بيان إنها اعتقلت إسرائيليا واحدا بعد أن قام العشرات بإغلاق طريق سريع في تل أبيب قبل إعادة فتحه.
وحمل المحتجون العلم الإسرائيلي ورددوا الشعارات المنتقدة للحكومة.
وقدرت محطات تلفزة إسرائيلية أعداد المشاركين بالاحتجاجات في تل أبيب بعدة آلاف.
كما أشارت إلى أن نحو 500 تظاهروا خارج منزل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في القدس الغربية.
ونظم العشرات تظاهرة قبالة منزل وزير الأمن القومي اليميني إيتمار بن غفير في مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي الخليل في جنوبي الضفة الغربية.
ورد بن غفير في تغريدة على تويتر: "بضع عشرات من المتظاهرين من أقصى اليسار، أرسلهم إيهود باراك (رئيس الوزراء الأسبق)، جاءوا هذا الصباح للتظاهر عند مدخل منزلي".
وأضاف: "في الواقع هذا تمييز جيد: بينما ستستمرون في الصراخ والكراهية، سنواصل العمل من أجل شعب إسرائيل".
ومن المقرر أن تستمر الاحتجاجات حتى نهاية اليوم، بحسب بيان للمنظمين.