غزة / الأناضول
قالت حركة "حماس" إن إسرائيل رفضت كل عروضها لتمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة، "لأن لديها قرارا مسبقا باستئناف العدوان".
جاء ذلك في بيان نشرته على منصة "تلغرام"، عقب استئناف الجيش الإسرائيلي حربه على غزة، وادعائه بأن حماس "خرقت الهدنة" وأطلقت قذائف نحو الأراضي الإسرائيلية.
وحمل البيان إسرائيل "مسؤولية استئناف الحرب على قطاع غزة، بعد رفضها طوال الليل التعاطي مع كل العروض للإفراج عن محتجزين آخرين".
وأضاف: "جرت مفاوضات طوال الليل لتمديد الهدنة، عرضت خلالها الحركة تبادل الأسرى وكبار السن، كما عرضت تسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي".
وتابع: "كما عرضت تسليم جثامين عائلة بيباس والإفراج عن والدهم، ليتمكن من المشاركة في مراسم دفنهم، إضافة إلى تسليم اثنين من المحتجزين الإسرائيليين".
وأكد بيان حماس أن "الاحتلال رفض التعامل مع كل هذه العروض لأن لديه قرارا مسبقا باستئناف العدوان الإجرامي".
وأكمل: "تتحمّل الإدارة الأمريكية ورئيسها (جو) بايدن، المسؤولية الكاملة عن استمرار جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة، بعد دعمها المطلق له، وبعد الضوء الأخضر الذي منحته إياه مجددا عقب زيارة وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، للكيان بالأمس (الخميس)، وإعلانه عن نيّة الاحتلال استئناف العدوان، بموافقة أمريكية على الخطط الجديدة، والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين والأطفال الأبرياء حتى اللحظة".
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، فإن حصيلة الضحايا الفلسطينيين في القطاع خلال الساعات الثلاث من انتهاء الهدنة بلغت 32 شهيدا وعشرات المصابين، معظمهم أطفال ونساء.
وانتهت عند الساعة (05:00 ت.غ) من صباح الجمعة، الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة التي بدأت بوساطة قطرية مصرية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شنت إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.