Hosni Nedim
05 يوليو 2024•تحديث: 05 يوليو 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قُتل فلسطينيون وأصيب آخرون، الجمعة، في سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط القطاع، للأناضول، بوصول "جثماني سيدتين و5 إصابات في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة أبو عويمر بمخيم 2 في النصيرات".
وقالت المصادر ذاتها إن "إصابتين وصلتا إلى المستشفى"، جراء قصف المدفعية الإسرائيلية مجموعة مواطنين كانوا يجمعون الحطب قرب وادي غزة شمال النصيرات؛ وفق إفادة مصادر ميدانية.
وبحسب مصادر ميدانية، قصف الجيش الإسرائيلي مناطق مختلفة في حيي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، ما خلف أضرارا كبيرة في المنازل المحيطة بالمناطق المستهدفة.
كما أفادت مصادر طبية، للأناضول، بأن "شهيدا وعددا من الإصابات وصلوا لمستشفى ناصر الطبي، جراء قصف إسرائيلي لمنطقة بني سهيلا شرق (مدينة) خانيونس".
وفي مدينة رفح جنوبي القطاع، قتل فلسطيني برصاص إسرائيلي أطلقته قوات الجيش الإسرائيلي خلال مشاركته في تأمين المساعدات الإنسانية أثناء مرورها شرق المدينة، وفق مصادر طبية وميدانية.
ولأكثر من مرة، استهدف الجيش الإسرائيلي الجهات التي تعمل على تأمين دخول المساعدات لقطاع غزة بالقصف المباشر أو بإطلاق النيران، كان آخرها في 20 يونيو/ حزيران المنصرم، حيث قصف الجيش تجمعا لتجار ولجان حماية كانت تعمل على تأمين المساعدات خلال تواجدهم في شارع صلاح الدين، شرقي مدينة رفح.
وشرع تجار ولجان حماية غير حكومية، بتأمين شاحنات المساعدات الواصلة للقطاع، بعد أن تعمدت إسرائيل لأكثر من مرة استهداف الجهاز الشرطي الذي كان يقوم بتلك المهمة.
ومنذ سيطرة الجيش على معبر رفح في 7 مايو/ أيار الماضي، انقطع دخول المساعدات للقطاع وحتى 24 من ذات الشهر، حينما اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي جو بايدن، بنقل المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي وتسليمها للأمم المتحدة لحين بحث آلية تشغيل معبر رفح.
وفي يونيو الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، إن تدمير إسرائيل للمعبر (في 17 يونيو) أعاق إدخال أكثر من 15 ألف شاحنة مساعدات للقطاع ما زالت عالقة على المعابر.
وتقول مصادر محلية للأناضول، إن عدد شاحنات المساعدات "الشحيحة" التي تصل إلى قطاع غزة عبر كرم أبو سالم، تبلغ نحو 50 شاحنة يوميا، لافتة إلى أنه في بعض الأيام قد لا تدخل مساعدات بتاتا.
وبوساطة قطر ومصر، والولايات المتحدة التي تقدم دعما مطلقا لتل أبيب، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة بدعم أمريكي مطلق، على غزة، أسفرت عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.