03 فبراير 2022•تحديث: 03 فبراير 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
هاجم مستوطنون وقوات إسرائيلية، الخميس، مزارعين ونشطاء فلسطينيين، خلال فعالية لزراعة الزيتون في أراض مهددة بالاستيطان، غرب محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية.
وقال القيادي في حركة "فتح"، سامر عودة للأناضول، إن "عشرات الفلسطينيين شاركوا في زراعة أشجار الزيتون ضمن فعاليات المقاومة الشعبية، قبل أن يهاجمهم المستوطنون، ليتدخل بعد ذلك الجيش ويطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين والناشطين".
وفي وقت سابق، دعت محافظة سلفيت (أعلى سلطة محلية) ووزارة الزراعة الفلسطينية، إلى المشاركة، الخميس، في "فعالية مركزية لزراعة الزيتون في المناطق المهددة بالاستيطان والمصادرة (من قبل إسرائيل)، في منطقة الراس، غربي سلفيت".
وأضاف عودة، أن زراعة الأشجار استهدفت قطعة أرض، ضمن مساحة تزيد على أربعة آلاف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع) تهددها المستوطنات في منطقة الراس.
وقال: "قمنا بزراعة نحو 300 شجرة زيتون، فهاجمنا المستوطنون ووقعت مشادات، فتدخل جيش الاحتلال وأطلق قنابل الغاز تجاهنا".
وأشار إلى انتشار عدد من البؤر الاستيطانية في المنطقة، في وقت يحاول فيه المستوطنون وبدعم من الجيش الإسرائيلي الربط بين هذه البؤر بالشوارع ومصادرة الأراضي.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.