15 يوليو 2020•تحديث: 15 يوليو 2020
محمد خبيصة / الأناضول
تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومنتجين من خارجها، الأربعاء، لبحث مصير المرحلة الأولى من اتفاق خفض الإنتاج، بدأ مطلع مايو/ أيار الماضي، وينتهي في 31 من الشهر الجاري.
ويعقد الاجتماع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، في أجواء أكثر استقرارا من لقاء سابق عقد في يونيو/ حزيران الماضي، مع تحسن أسعار النفط الخام قليلا، وتداولها حول 42 دولارا بالنسبة لخام برنت.
إلا أن غالبية المنتجين المشاركين في التحالف، باستثناء روسيا، يبحثون عن أسعار أكثر توازنا تحوم حول 55 - 60 دولارا لبرميل برنت، لما تبقى من العام الجاري، في محاولة لخفض عجوزات ميزانياتها.
والأربعاء، قالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن جهودا قادتها دول (أوبك) استهدفت مراعاة مصالح المنتجين والمستهلكين، دفعت نحو ارتفاع سعر خام سلة أوبك إلى 37 دولارا للبرميل في الربع الثاني 2020 بزيادة 117 بالمئة من أدنى قاع بلغه في الربع الأول.
وأسعار النفط المسجلة حاليا، ما تزال دون الطموحات لمنتجين كبار مثل السعودية (تنتج 10 ملايين برميل بالوضع الطبيعي)، التي يبلغ سعر التوازن في مشروع موازنة 2020، أزيد بقليل من 70 دولارا.
ولن تكون زيادة الأسعار في الوقت الحالي، إلا باستمرار خفض الإنتاج في وقت لم تشهد فيه الأسواق تحسنا لافتا في الطلب، مع عودة التسارع لحالات تفشي جائحة كورونا حول العالم.
وتنتهي في يوليو/ تموز الجاري، المرحلة الأولى من اتفاق لخفض الإنتاج بدأ تنفيذه مطلع مايو/ أيار الماضي، بخفض إجمالي للتحالف بمقدار 9.7 ملايين برميل يوميا.
وتبدأ المرحلة الثانية مطلع أغسطس/ آب المقبل، بتقليص حجم الخفض إلى 8 ملايين برميل يوميا، يستمر حتى نهاية 2020، ومرحلة ثالثة بخفض إجمالي 6 ملايين برميل مطلع 2021، حتى أبريل/ نيسان من العام نفسه.
وأورد تقرير (أوبك) الشهري، الثلاثاء، انخفاض إنتاج دول المنظمة بمقدار 1.89 مليون برميل على أساس شهري في يونيو الماضي، إلى 22.27 مليون برميل يوميا.
وبالرجوع لبيانات أبريل/ نيسان الماضي التي سبقت تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج، بلغ إنتاج دول المنظمة 30.4 مليون برميل يوميا، أي أنها تراجعت في يونيو بمقدار 8.13 ملايين برميل يوميا، يفوق حصة المنظمة البالغة قرابة 6 ملايين برميل.
لكن في يونيو، نفذت كل من السعودية والكويت خفضا طوعيا فوق حصصهما المقرة باتفاقية خفض الإنتاج، بمقدار مليون برميل يوميا و80 ألف برميل يوميا على التوالي، استمر شهرا واحدا، ساهم في تعميق خفض الإنتاج للمنظمة.