15 فبراير 2021•تحديث: 15 فبراير 2021
أحمد حاتم/ الأناضول
أفادت بيانات رسمية، الإثنين، بارتفاع الفائض التجاري لمنطقة اليورو خلال العام 2020، بنسبة 6.1 بالمئة، في ظل تراجع الواردات بوتيرة أكبر من الصادرات بسبب تداعيات جائحة كورونا.
وحسب بيانات المكتب الإحصائي الأوروبي "يوروستات"، ارتفع الفائض التجاري للمنطقة (تضم 19 دولة) إلى 234.5 مليار يورو (284.26 مليار دولار) العام الماضي، مقابل 221 مليار يورو (267.89 مليار دولار) في 2019.
وحسب البيانات، تراجعت واردات منطقة اليورو 10.8 بالمئة خلال 2020 إلى 1897 مليار يورو (2299 مليار دولار)، مقابل 2126 مليار يورو (2577 مليار دولار) خلال العام السابق.
وبالنسبة للصادرات، تراجعت بنسبة 9.2 بالمئة إلى 2131 مليار يورو (2583 مليار دولار)، مقابل 2347 مليار يورو (2845 مليار دولار) في 2019.
وجاءت الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لمنطقة اليورو خلال العام الماضي، ثم المملكة المتحدة، والصين وسويسرا وروسيا وتركيا على التوالي.
أما دول الاتحاد الأوروبي سجلت فائضا بقيمة 217.3 مليار يورو (263.4 مليار دولار) خلال العام الماضي، مقابل 191.5 مليار يورو (232.13 مليار دولار) في 2019.
ويرجع ارتفاع فائض الاتحاد الأوروبي إلى انخفاض الواردات بنسبة 11.6 بالمئة، فيما هبطت الصادرات بنسبة 9.7 بالمئة.
وتتصدر الأغذية والمشروبات، صادرات منطقة اليورو من السلع الأولية، فيما الكيماويات أبرز صادراتها من السلع المُصنعة.
وتأثرت حركة التجارة العالمية خلال عام 2020 بفعل التداعيات غير المسبوقة لتفشي فيروس كورونا المستجد وإغلاق الاقتصادات حول العالم وتوقف سلاسل الإمدادات، وانخفاض أسعار النفط.