Yosra Ouanes
02 أكتوبر 2015•تحديث: 02 أكتوبر 2015
تونس/أيمن الجملي،يسرى وناس/الأناضول
قال وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدّولي التونسي، ياسين إبراهيم، "إنّ ثمة إمكانية اليوم أن تقترض تونس مبلغا يصل مليار دولار في السنة من البنك الدولي".
جاء ذلك عقب مراسم توقيع كل من الوزير التونسي ابراهيم، ومديرة مكتب تونس للبنك الدولي أيلين موراي، اتفاقية قرض بقيمة 178 مليون يورو، ومنحة قيمتها 815 ألف يورو، بنسبة فائدة متغيرة لا تتجاوز 1%، وبفترة سداد تصل 34 سنة، وفترة إمهال مدتها 5 سنوات ونصف السنة.
وأضاف إبراهيم، في كلمته بالحفل المقام بمقر الوزارة اليوم الجمعة، "إنّ القرض يمكن أن يساعد تونس في اتجاهين، إمّا مساندة في الميزانية أو في تنفيذ عدد من المشاريع".
وبحسب الوزير فإنّ المشروع يهدف إلى تخفيض كلفة ومدة المواصلات، وتحسين السلامة على الطرقات التي تربط بعض المناطق الدّاخليّة في طريق النمو مع المناطق الأكثر نموا في تونس.
كما يرمي المشروع إلى تحسين نحو 146 كيلومترا من الطرقات الوطنيّة والجهوية، وتوسيع وتحديث الطرقات الرابطة بين سوسة والقيروان، وبين الفحص من ولاية زغوان وسليانة والرابطة بين جبل الوسط من ولاية زغوان وزغوان.
كما سيعمل المشروع على تحسين جسور وتقاطعات طرق وإشارات، فضلا عن دعم التصرف في إدارة شبكة الطرقات، وبرمجة الاستثمارات العمومية من قبل وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية.
على صعيد متصل، أعلن البنك الدولي، تقديم قرض جديد لتونس بقيمة 500 مليون دولار، لمواجهة الآثار الاقتصادية الناجمة عن الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة.
وأوضح البنك في بيان أصدره اليوم، "أن القرض يهدف إلى مواصلة التقدم في برنامج الإصلاحات الجارية"، مبيناً أن القرض الثالث والأخير في سلسلة القروض، التي تهدف لمساندة التغييرات التي تمخضت عنها ثورة 2011، وتهيئة الساحة لتحقيق نمو يشمل الجميع، وخلق فرص للعمل على الأمد المتوسط .
ووفقا للبيان فإن البنك الدولي يعمل على إعداد إستراتيجية جديدة، لمساندة تونس خلال السنوات الخمس القادمة، وسيخصص محفظة مالية تضم 22 عملية استثمارية، ومساعدة فنية في تونس تشمل 10 قروض بقيمة نحو مليار دولار أمريكي، و 12 منحة بقيمة 51 مليون دولار، تركز جميعها على مشاريع المياه والصرف الصحي، ومعالجة مياه الصرف، وتنمية المجتمعات المحلية ومساندة اللامركزية، ولاسيما في المناطق الأقل نمواً في السكان .