Khalaf Rasha
17 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
أنقرة/ مراد تميزير/ الأناضول
وقعت 8 دول أوروبية، اليوم الخميس، خطاب اعتراض، وجهته للمرة الثانية إلى رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، على مشروع "نورد ستريم 2"، الذي يهدف إلى زيادة شحنات الغاز الروسي إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت الرئيسة الليتوانية، داليا غريباوسكايتي، في تصريح صحفي، إن "خط "نورد ستريم 2"، ليس مشروعًا تجاريًا، بل مخطط جيوسياسي، يهدف إلى تقسيم أوروبا من جهة، وتقويض دور أوكرانيا، كدولة لعبور الغاز الطبيعي بين روسيا والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى".
وأضافت غريباوسكايتي، أن "رؤساء ثمانية دول من الاتحاد الأوروبي، طالبت بتعليق المشروع، نظرًا لدوافعه السياسية، البعيدة كل البعد عن الأغراض التجارية"، لافتةً أن خط الأنابيب الجديد "سيشكل تهديدًا لأمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي".
ووقع خطاب الاعتراض الجديد كل من استونيا، ولاتفيا، وليتوانيا، وبولندا، وسلوفاكيا، ورومانيا، والمجر، وجمهورية التشيك.
وتمتلك شركة غازبروم الروسية، 51% من أسهم هذا المشروع، حيث تقدر مشاركتها بنحو 10 مليارات دولار أمريكي.
ويهدف المشروع لنقل الغاز بسعة 55 مليار متر مكعب سنويًا، من خلال فرعين إضافيين لخط الغاز "نورد ستريم"، بطول 1200 كم، ليربط بين روسيا وألمانيا عبر بحر البلطيق، وبالتالي يزود كل من فرنسا، وبريطانيا، وهولندا، والدنمارك، بإمدادات الغاز الطبيعي.
وكانت كل من استونيا، ولاتفيا، وليتوانيا، وبولندا، وسلوفاكيا، ورومانيا، والمجر، قد وقعت، في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، خطاب اعتراض، قدمته إلى المفوضية الأوروبية.