10 مارس 2023•تحديث: 10 مارس 2023
إربد (الأردن) / ليث الجنيدي / الأناضول
مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وتفتح الأزهار، اختار الأردنيون قضاء عطلة نهاية الأسبوع خارج منازلهم للاستمتاع بالطبيعة، مفضلين ظلال الأشجار على جوانب الطرقات، بعيدا عن الأماكن التقليدية ومنها المتنزهات.
كاميرا الأناضول رصدت انتشارا واسعا للأردنيين، الجمعة، باعتباره يوم عطلة رسمية في البلاد، في محافظة إربد شمالي المملكة.
وسادت طقوس شعبية على وجودهم من لعب للأطفال واستماع لأغان تراثية، إضافة إلى إعداد وجبات المشاوي، والتي تعتبر طبقاً رئيسياً في تلك الأجواء.
مساحات خضراء تكسوها أعشاب الربيع، بالكاد بدأت بالنمو تحوّلت إلى مرتع للعائلات الأردنية، وأغصان الأشجار الحرجية أعمدة لأراجيح ابتكرتها أيديهم أضافوا من خلالها فقرات ترفيهية لأبنائهم.
الخضرة وأشعة الشمس الساطعة، تكفلان لتلك الأسر قضاء الوقت دون الالتفات لانتهاء الساعات المحددة لبقائهم، كما هو الحال في المتنزهات والأماكن مدفوعة الأجر.
محمد الشقران (17 عاماً) طالب في مرحلة الثانوية العامة قال للأناضول: "الجو جميل ومشمس كما ترى وفرصة للتخفيف من ضغوط الحياة، ونختار هذا المكان (جنبات الطرقات)، وتحت ظل الأشجار كونها منطقة حية وتتيح لنا مشاهدة الناس".
وأضاف: "هذه الأجواء فرصة أيضا لكسر الروتين اليومي، خاصة وأننا مررنا بأجواء باردة في الأيام الماضية، حالت دون خروجنا من المنازل".
المواطن فادي السقار (39 عاماً) اعتبر في حديثه للأناضول، أن سبب خروجه يوم الجمعة، وسط أجواء مشمسة هو "للتخفيف من ضغط الشتاء، وخرجنا لنغير الأجواء لنا ولأولادنا قبل شهر رمضان".
وتابع: "الجو جميل، وهذه هي أجمل مواقع، وهنا نأخذ راحتنا".
أما المواطن مخلد الذيابات (26 عاماً)، فقد بين للأناضول أن الناس "ينتظرون يوم العطلة وخاصة عندما يكون مشمساً، وهذه فرصة أن تتجمع العائلة وتغير من أجوائها الروتينية".
ولفت إلى أن "مناطق الشمال الأردني سهول وخضرة، والناس تأتيها من كافة أنحاء المملكة".
فيما أشار المواطن نضال الحوامدة (51 عاماً) للأناضول، إلى أن "الأجواء صيفية ومشمسة ومناسبة للتنزه، وبعد أجواء البرد فرصة أن نروح عن أنفسنا".
وأوضح أن شمال الأردن "منطقة دائمة الخضرة، وكثافة الأشجار فيها تعوضنا عن قلة المتنزهات".