Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
اعتبر الأردن، الأحد، الهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "المايده" في الخليج العربي "انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا لحرية الملاحة البحرية"، محذرا من تداعياته على أمن المنطقة والاقتصاد الدولي والبيئة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إنها تدين الهجوم على الناقلة التابعة لشركة قطر لنقل الغاز "ناقلات"، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حرية الملاحة البحرية وسلامة السفن وأطقمها.
وشددت على تضامن المملكة المطلق مع قطر، ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها.
وفي وقت سابق الأحد، أدانت الخارجية القطرية الهجوم، ووصفته بأنه "عمل خطير يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية".
وأكدت احتفاظ الدوحة بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية ممتلكاتها ومصالحها وسفنها وأطقمها، وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى بدء تحقيقات لتحديد ملابسات الحادث والمسؤولين عنه.
ومساء الجمعة، أعلنت شركة "ناقلات" تعرض الناقلة لهجوم بواسطة "أجسام مجهولة"، أثناء إبحارها في الخليج العربي.
وأوضحت الشركة، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية، دون تحديد طبيعة الأجسام المستخدمة أو الجهة المسؤولة أو الموقع الدقيق للحادث.
وتأتي الواقعة وسط مخاوف على أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، عقب هجمات وحوادث أمنية طالت سفنا تجارية وناقلات نفط وغاز خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا ضد إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز، وسط تعثر جهود إنهاء الحرب.