02 مايو 2018•تحديث: 02 مايو 2018
إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
بحروف عربية جميلة، وبخطوط مميزة تزين جدران أكثر من مئة مسجد في تركيا، بالتوازي مع عشرات المعارض، يمارس الخطاط التركي محمود شاهين، حرفته بطابع فني إبداعي لا حدود له.
على منضدة بورشته في منزله، يشذب أقلاما يكتب بها، هي من القصب، يحضرها بالشكل المناسب عرضا ودقة، يبللها بالحبر الطبيعي الأصلي، لتخرج على يديه تحفا فنية لا مثيل لها.
ودأب الخطاط محمود على التبرع بأعداد كبيرة من اللوحات للجوامع التركية في مختلف الولايات، تجاوز عددها أكثر من مئة جامع، وهو ما يعده من أبرز إنجازاته.
كما يساهم مع طلابه البالغ عددهم نحو 400 طالب، على تنظيم المعارض، التي يعود ريعها لمختلف المنظمات الخيرية، فضلا عن تنظيم بعضها لدعم الشعوب المظلومة، في مختلف أنحاء العالم الاسلامي.
الخطاط محمود (45 عاما) قال للأناضول أنه بدأ ممارسة الفن في العام 1991، تعلم الخط من الخطاطين البارزين في تركيا، وهكذا تدرج وصولا للعام 2005، تاريخ حصوله لإجازة بالخط.
ويوضح أن "فن الخط تطور مع القرآن الكريم، بعد نزوله وتدوينه، وعندما دون القرآن اختير أمهر الخطاطين، فخطوه بأجمل الأشكال، وبأفضل الأحبار".
ولفت كذلك إلى أنه "يقال بأن القرآن نزل في مكة والمدينة، وقرئ في مصر، وكتب في إسطنبول، ومع أيام الدولة العثمانية على زمن السلطان بيازيد الثاني الذي جاء بعد السطان محمد الفاتح، جلب إلى إسطنبول معه الشيخ حمد الله، من منطقة اماسيا في تركيا، وهو شيخ مخضرم في الخط، وبتشجيعه بات فن الخط صنعة مستقلة منذ ذلك الوقت".
وعن أبرز أعماله، أفاد "كل أعمالي بالنسبة لي مميزة، ولكن هناك خصوصية بأننا نقدم مع فريق من طلبتي، كتابات كصدقة جارية مجانا للجوامع، وهو ما نفخر به، وكذلك نفذنا معارض خيرية عبر الجمعيات والأوقاف للسوريين والفلسطينيين وللمحتاجين في تركيا".
ويختتم موضحا أنه "سينظم قريبا معرض في بورصا قريبا ستعرض فيه حلية شريفة (كتابات فنية عن الإسلام والنبي محمد ﷺ) بقياس 6×3 أمتار، وستكون هذه أكبر حلية شريفة في العالم".
الخطاط التركي محمود.. إبداع فني بلا حدود
بحروف عربية جميلة، وبخطوط مميزة تزين جدران أكثر من مئة مسجد في تركيا، بالتوازي مع عشرات المعارض، يمارس الخطاط التركي محمود شاهين، حرفته بطابع فني إبداعي لا حدود له. على منضدة بورشته في منزله، يشذب أقلاما يكتب بها، هي من القصب، يحضرها بالشكل المناسب عرضا ودقة، يبللها بالحبر الطبيعي الأصلي، لتخرج على يديه تحفا فنية لا مثيل لها. ودأب الخطاط محمود على التبرع بأعداد كبيرة من اللوحات للجوامع التركية في مختلف الولايات، تجاوز عددها أكثر من مئة جامع، وهو ما يعده من أبرز إنجازاته. ( Omar Shagaleh - وكالة الأناضول )
02.05.2018 Omar Shagaleh
1 / 6