Wassim Samih Seifeddine
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
جددت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض، الجمعة، تمسك بلادها بحدودها المعترف بها دوليا، مشيدة بالدعم الأمريكي لبلادها.
جاء ذلك في بيان عقب انتهاء الجولة الثانية من الاجتماع التحضيري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.
وقالت معوض إنها شكرت، خلال الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت في البيت الأبيض، الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب على كل الجهود المبذولة لمساعدة لبنان ودعمه.
وأضافت مخاطبة ترامب:" أعتقد أنه من خلال مساعدتكم ودعمكم نستطيع أن نجعل لبنان عظيما مرة أخرى".
وفي 14 أبريل الجاري انطلقت للمرة الأولى منذ 43 عاما، محادثات بين إسرائيل ولبنان بواشنطن برعاية أمريكية، واتفقت الأطراف على هدنة وبدء مفاوضات مباشرة يُحدد مكانها وزمانها لاحقا.
كما رحبت معوض في بيانها بإعلان تمديد "وقف الأعمال العدائية"، برعاية الولايات المتحدة، لمدة ثلاثة أسابيع إضافية اعتبارا من يوم الأحد.
وأكدت أن "هذه الخطوة تعكس التزاما مشتركا بخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لمفاوضات مجدية".
ودعت معوّض "إلى الاحترام الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية"، مؤكدة أن "حماية المدنيين، بمن فيهم أفراد الصحافة والعاملون في مجال الإغاثة الإنسانية، وكذلك البنى التحتية والمواقع الدينية، تبقى أولوية قصوى".
وجددت التأكيد على تمسّك لبنان بحدوده المعترف بها دوليا، "وأن الدولة اللبنانية تواصل اتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار".
وكان ترامب أعلن في 17 أبريل/ نيسان هدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق "الهدنة الهشة"، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما رد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين بجنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 2483 قتيلا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.