Wassim Samih Seifeddine, Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الخميس، 11 شخصا وأصاب 24، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت 4 بلدات بجنوبي لبنان، ضمن خروقاته الدموية المتواصلة للهدنة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوجود قتيلين وجريح، إثر غارة جوية إسرائيلية على بلدة الشهابية في قضاء صور بمحافظة الجنوب.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة في بيان إن "غارات العدو الإسرائيلي" على 3 بلدات بمحافظة النبطية أدت في حصيلة أولية إلى "9 شهداء، بينهم طفلان و5 سيدات، و23 جريحا من بينهم 8 أطفال و7 سيدات".
وفصّلت الضحايا: "4 شهداء، بينهم طفلان وسيدة، و9 جرحى منهم 3 أطفال و4 نساء"، في بلدة جبشيت، و"4 شهداء، بينهم 3 نساء، و11 جريحا منهم 4 أطفال و3 نساء"، في بلدة تول، و"شهيدة و3 جرحى بينهم طفل" في بلدة حاروف.
ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال لقائه وفدا من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر الخميس، إلى الضغط على إسرائيل كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية وتكف عن استهداف المدنيين وأفراد الإسعاف والدفاع المدني والهيئات الإنسانية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2576 قتيلا و7962 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وبدأت في 17 أبريل/ نيسان الجاري هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.