Mohamed Majed
04 سبتمبر 2026•تحديث: 05 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قُتل 3 أشخاص وأصيب 23 آخرون، مساء الجمعة، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان: "3 شهداء و23 جريحا في حصيلة أولية لغارات العدو (الإسرائيلي) هذا المساء".
وفي التفاصيل، أفادت الوزارة بسقوط قتيل و15 جريحا، بينهم 6 مسعفين و3 نساء وطفلتان، في بلدة الرمادية قضاء صور (جنوب).
وأشارت إلى سقوط قتيلين في بلدة كفررمان بقضاء النبطية (جنوب)، و3 جرحى في النبطية الفوقا، و4 آخرين في بلدة ميفدون بالقضاء ذاته.
الوكالة لفتت إلى سقوط جريح سوري الجنسية، في البقاع الغربي شرقي لبنان.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن شخصا قُتل وأصيب عدد آخر، في حصيلة غير نهائية، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الرمادية بقضاء صور.
وأضافت أن سيارات الإسعاف توجهت إلى المنزل المستهدف، فيما نُقل المصابون إلى مستشفيات مدينة صور.
وأفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على حي الرويس في محيط الميتم بأطراف مدينة النبطية.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارتين متتاليتين على محيط تلة الدبشة في أطراف بلدة النبطية الفوقا، وغارتين أخريين على بلدتي الكفور وميفدون بقضاء النبطية.
وجاءت الغارات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء قصف مناطق في جنوب لبنان، ردا على ما قال إنه إسقاط طائرة مسيرة ادعى أن عناصر من "حزب الله" أطلقوها باتجاه قواته العاملة في ما يسميها "المنطقة الأمنية" جنوبي البلاد.
ولم يصدر عن "حزب الله" تعقيب فوري على الادعاءات الإسرائيلية حتى الساعة 21:50 ت.غ.
وتأتي تلك الخروقات الإسرائيلية رغم أن البلدين وقعا في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية، يتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما ركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.
ومنذ 2 مارس/ آذار يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و350 شخصا وإصابة 12 ألفا و307 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتواصل إسرائيل هجماتها رغم توقيعها مع لبنان "اتفاقا إطاريا" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات.