ABDULSALAM FAYEZ
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت شبكة أطباء السودان، الأحد، مقتل 4 مدنيين، بينهم امرأة وطفل، بقصف لـ"قوات الدعم السريع" على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.
وقالت الشبكة المستقلة في بيان: "مقتل 4 مدنيين بينهم طفل وامرأة في هجمات بمسيرات الدعم السريع على أحياء بمدينة الدلنج".
وأدانت "بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها الدعم السريع يوم الجمعة، وشملت أحياء التومات والملكية والمعاصر بالدلنج".
وأكدت أن "استهداف المناطق المدنية يمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، ويعكس استمرار نمط الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر".
وحذرت من أن "تكرار الهجمات على التجمعات المدنية، واستخدام الوسائل القتالية في مناطق مأهولة بالسكان، يضاعف من الخسائر البشرية، ويقوض فرص حصول المواطنين على الخدمات الأساسية، كما يسهم في نشر الخوف وعدم الاستقرار وسط المجتمعات المحلية".
الشبكة طالبت "الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بإدانة استهداف المدنيين والأحياء السكنية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، واتخاذ خطوات جادة لحماية المدنيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم والانتهاكات الجسيمة من العقاب".
وحتى الساعة 11:45 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من "قوات الدعم السريع" بشأن بيان الشبكة، لكن السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية تتهم تلك القوات باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على هذه الاتهامات وتقول إنها "تعمل على حماية المدنيين".
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، قالت الأمم المتحدة إن 1100 مدني قتلوا جراء هجمات بطائرات مسيرة في السودان بين يناير/ كانون الثاني، ويونيو/ حزيران، من العام الجاري.
ويشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 حربًا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.