28 أكتوبر 2021•تحديث: 29 أكتوبر 2021
الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول
شارك أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، الخميس، جموع المصلين في أداء صلاة الاستسقاء، تضرعا إلى الله لإسقاط المطر.
وأداء صلاة الاستسقاء هو اقتداء بسُنة النبي محمد - خاتم الأنبياء - طلبا لنزول المطر في حال تأخره خلال أوقات الجفاف.
وتمت صلاة الاستسقاء في مصلى "الوجبة" بالعاصمة الدوحة، وشارك فيها أيضا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق ووالد الأمير الحالي، ورئيس مجلس الشورى، حسن بن عبدالله الغانم، وعدد من الشيوخ والوزراء والمسؤولين، بحسب بيان الديوان الأميري.

وأمَّ المصلين الشيخ ثقيل بن ساير الشمري، القاضي في محكمة التمييز، عضو المجلس الأعلى للقضاء.
وعقب الصلاة، حث الشمري، في خطبته، على "التضرع إلى الله وإظهار الحاجة إليه لنزول المطر وطلب المغفرة منه سبحانه، لأنها من أسباب نزول الغيث".
وأوضح أن "صلاة الاستسقاء صلاة تضرع ودعاء وتوبة واستغفار، وأنها من سنن المرسلين، فالله أمرنا بالدعاء ووعد عباده المؤمنين بالإجابة".

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يُظهر أمير قطر وهو يقلب عباءته ثم يرتديها ويؤدي الصلاة، اقتداء بالنبي، إذ يُستحب للإمام والمأموم تحويل الرداء في صلاة الاستسقاء.
وتؤدي معظم دول الخليج صلاة الاستسقاء مرة واحدة على الأقل سنويا، فيما تؤديها السعودية عدة مرات في العام الواحد.
وعادة ما تصدر الدعوة لصلاة الاستسقاء من وزارات الأوقاف في دول الخليج، باستثناء السعودية حيث تصدر ببيان من العاهل السعودي.
والخميس، دعا أمير قطر، في بيان نشره الديوان الأميري، إلى أداء صلاة الاستسقاء في مصلى "الوجبة".