Adel Abdelrheem
26 يوليو 2026•تحديث: 26 يوليو 2026
الخرطوم / عادل عبد الرحيم / الأناضول
قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأحد، إن تحرير مدن "بارا" و"جبرة الشيخ" و"أم سيالة" بولاية شمال كردفان (جنوب)، يمثل خطوة مهمة في مسار استعادة السيادة وبسط الأمن والاستقرار.
وفجر الأحد، أعلن الجيش السوداني سيطرته على المدن الثلاث، بعد معارك ضارية مع "قوات الدعم السريع".
وهنأ رئيس الوزراء السوداني، في بيان، القوات المسلحة والقوات المساندة لها بتحرير مدن "بارا" و"أم سيالة" و"جبرة الشيخ"، بولاية شمال كردفان من سيطرة "قوات الدعم السريع".
وأضاف أن "هذا الانتصار التاريخي والاستراتيجي يمثل خطوة مهمة في مسيرة استعادة السيادة وبسط الأمن والاستقرار، ويُعد نقطة انطلاق لتحرير غرب كردفان وإقليم دارفور (غرب)".
وأكد التزام الحكومة بإعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها في تلك المدن المحررة.
والسبت، أعلن حاكم إقليم دارفور السوداني مني أركو مناوي، أن قوات الجيش حررت مدينة بارا ومناطق أم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، عقب عمليات عسكرية ضد قوات الدعم السريع.
ولم يصدر عن قوات الدعم السريع أي تعليق فوري بشأن هذه التطورات.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان السلطات السودانية فرض الجيش سيطرته على منطقة بربر، جنوبي مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، عقب هجوم شنته قوات الدعم السريع على المنطقة، أسفر عن مقتل 15 مدنيا وإصابة 7 آخرين.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب كردفان) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 على خلفية الخلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي خلّفت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.