Zein Khalil
08 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
زين خليل / الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، بتعرض قواته المتوغلة في جنوبي لبنان إلى ضربة صاروخية، أدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة زرعيت بالجليل الغربي شمالا.
ويواصل الجيش الإسرائيلي توغله في لبنان وتنفيذ عمليات اغتيال وتدمير منازل ومبان بزعم أنها لـ"حزب الله"، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وردا على خروقات تل أبيب، يطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وقال الجيش في بيان: "بعد إطلاق صفارات الإنذار قبل قليل في منطقة زرعيت، تم رصد سقوط صاروخ في منطقة تتواجد فيها قواتنا في جنوب لبنان" مدعيا عدم وقوع إصابات.
وقبل ذلك بوقت قصير، أعلن الجيش تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة زرعيت بالجليل الغربي، بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
وفي وقت سابق الاثنين، نقلت هيئة البث العبرية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه قوله إن "الجيش الإسرائيلي سيوقف إطلاق النار في إيران، لكن ليس في جنوبي لبنان".
ومتجاهلةً الهدنة، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار، أسفر عن 3 آلاف و613 قتيلا و11 ألفا و72 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
ورغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية، أسفرت عن قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وأطلقت طهران بالفعل، منذ مساء الأحد دفعات صواريخ على إسرائيل التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غربي ووسط إيران.