Hosni Nedim
05 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
أصيب شاب فلسطيني، الأحد، جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
فيما اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش التي اقتحمت قرية وبلدة شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إنّ "شابًا يبلغ من العمر (39 عامًا) أصيب باعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه ورشه بالغاز أمام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، ونقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج".
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان بأن قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم وأغلقت مداخله، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة تجاه المواطنين ومنازلهم، وتسبب بأزمة مرورية خانقة بعدما أعاقت حركة المركبات لوقت طويل.
وأضاف أن الشبان ردوا على اقتحام المخيم بإشعال النيران في إطارات المركبات في مناطق قريبة من أماكن تواجد الجيش ورشقوهم بالحجارة.
وفي مدينة رام الله، اقتحمت قوات إسرائيلية، بلدة ترمسعيا وقرية المغير شمال شرق المدينة، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".
وأضافت أن "مواجهات اندلعت مع الشبان، عقب اقتحام البلدة بعدة آليات عسكرية وإطلاق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين والمحلات التجارية".
كما اقتحمت قوة أخرى من الجيش الإسرائيلي قرية المغير المجاورة، وسيرت آلياتها في شوارعها وأزقتها، وسط اندلاع مواجهات واستهداف منازل المواطنين بقنابل الغاز، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية بما يشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني وذلك منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تزامنا مع الإبادة الجماعية بغزة.
وأسفرت تلك الاعتداءات بالضفة عن مقتل 1340 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، واعتقال قرابة 22 ألفًا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.