غزة/ رمزي محمود / الأناضول
أصيب صيادان فلسطينيان، صباح الثلاثاء، برصاص البحرية الإسرائيلية مقابل ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار المعلن بقطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
مصدر طبي في "مستشفى ناصر" أفاد للأناضول بوصول صيادين مصابين بجروح متوسطة جراء إطلاق زوارق إسرائيلية النار تجاه المراكب الفلسطينية قبالة خان يونس.
وقال شهود إن البحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها بكثافة تجاه مراكب الصيادين على ساحل خان يونس، ما تسبب بإصابتين في صفوف الصيادين.
وفي سياق متصل، شنّت طائرات إسرائيلية، ليلا غارة على أرض بجوار مخيمات نازحين في منطقة مواصي القرارة شمال غرب خان يونس.
ووفق مصادر محلية، أنذر الجيش الإسرائيلي النازحين في المخيمات المحيطة، عبر اتصال هاتفي، بإخلاء المنطقة تمهيدا للقصف، ما تسبب بهلع في صفوفهم.
وأضافت المصادر أن الغارة الإسرائيلية تسببت بأضرار جسيمة في المخيمات المحيطة بالمنطقة المستهدفة دون الإبلاغ عن إصابات أو ضحايا.
جاء ذلك، بعد ساعات من قصف الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، استهدف منزلا ومحيطه في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، بعد إنذار الجيش باتصال هاتفي، بإخلاء مربع سكني كامل في المنطقة تمهيدا للقصف.
وخلف القصف دمارا واسعا يضاف إلى الدمار السابق الذي سببته حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع لمدة عامين.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، عن مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.