Qays Abu Samra
04 يناير 2017•تحديث: 04 يناير 2017
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب فلسطينيون بجروح والعشرات بحالات اختناق، اليوم الأربعاء، خلال مواجهات اندلعت إثر اقتحام قوة إسرائيلية بلدة غربي رام الله وسط الضفة الغربية.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن الجيش الإسرائيلي داهم بلدة بدرس غربي رام الله، وحاصر منزلًا بآليات عسكرية وجرافات تمهيدًا لهدمه بدعوى البناء بدون ترخيص.
وأضاف المراسل، أن شبانًا فلسطينيين رشقوا عناصر الجيش بالحجارة والعبوات الفارغة، ورد الجيش بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
ولفت إلى أن عشرات الشبان أصيبوا بحالات اختناق تم معالجتهم ميدانيًا كما أصيب آخرون، لم يتسن معرفة عددهم على الفور، بالرصاص المطاطي.
وإثر المواجهات التي اندلعت قرب المنزل المراد هدمه وتحصن السكان بداخله، انسحبت القوة الإسرائيلية من البلدة دون هدم المنزل، بحسب المراسل.
ويسكن في المنزل عائلة من 10 أفراد، شيدته قبل عدة سنوات، على أراض فلسطينية مصنف "ج" حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفسلطينية وإسرائيل عام 1993.
وعادة ما تقوم إسرائيل بهدم منازل فلسطينية بذات الدعوى.
ووفق اتفاق أوسلو للسلام، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، تشكل المنطقة "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة و"ب" التي تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية نحو 40 % من مساحة الضفة الغربية.
أما المنطقة "ج" فتشكل نحو 60% من أراضي الضفة، وهي خاضعة للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية الكاملة.