18 مايو 2020•تحديث: 18 مايو 2020
بغداد/علي جواد/ الأناضول-
أصيب محتج على الأقل، الإثنين، إثر فض السلطات الأمنية العراقية، تظاهرة أمام مقر أمني، جنوبي البلاد، حسب مصدرين.
وقال أحمد مناشد منتسب في قوة مكافحة الشغب في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن العشرات من المحتجين احتشدوا أمام مبنى مديرية الأمن الوطني (جهة أمنية تتبع رئاسة الوزراء) في الديوانية مطالبين بالإفراج عن 4 سبق توقيفهم.
وأوضح مناشد أن "المتظاهرين طالبوا عناصر الأمن الوطني بالإفراج الفوري عن المحتجين، وتطور الموقف إلى رشق المبنى بالحجارة من قبل المتظاهرين وإطلاق رصاص من الشرطة".
فيما أفاد شهود عيان، بأن "عناصر الأمن الوطني أطلقوا الرصاص بشكل عشوائي تجاه المتظاهرين الذين سبق أن اعتقلوا 4 منهم".
وأشاروا إلى وجود مصاب على الأقل بين المحتجين الذين تفرقوا سريعا عقب إطلاق النار.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مديرية الأمن الوطني أو الصحة العراقية، بشأن الواقعة.
ويشهد العراق، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل وفق رئيس الجمهورية برهم صالح، ومنظمة العفو الدولية.
واستمرت الاحتجاجات لغاية منتصف مارس/آذار الماضي، قبل أن تتوقف بفعل تداعيات جائحة كورونا، لكن آلاف المتظاهرين استأنفوا مؤخرا احتجاجاتهم في العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون أول الماضي، ثم خلفتها حكومة مصطفى الكاظمي.
وأمهل محتجون، الأربعاء الماضي، الكاظمي، شهرًا لتنفيذ 8 مطالب، مهددين بـ"تصعيد الاحتجاجات حتى إسقاط العملية السياسية برمتها".
ومن بين هذه المطالب: محاكمة قتلة المتظاهرين، وعلى رأسهم عبد المهدي وتعويض أسرهم، وتحديد موعد لانتخابات مبكرة، وكشف مصير المفقودين، وأن يدير قضاة متقاعدين مستقلين مفوضية الانتخابات.