Hosni Nedim
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
حسني نديم / الأناضول
أُصيب مزارع فلسطيني، مساء الخميس، جراء اعتداء مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين عليه بالضرب المبرح في قرية عوريف جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
يأتي ذلك بالتزامن مع اقتحام قوات إسرائيلية قرية بزاريا شمال غرب نابلس، ونصب خيمة استيطانية شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصادر محلية، قولها إن المواطن عبد الفتاح الصفدي أصيب في الرأس والوجه جراء هجوم مستوطنين عليه أثناء عمله في أرضه بمنطقة عوريف.
وفي بيت لحم نصب مستوطنون خيمة على أراضي قرية كيسان شرق المدينة، في منطقة "ظهر المزراب" القريبة من منازل المواطنين، ورفعوا عليها أعلام إسرائيل، وفق ما ذكرت "وفا".
وفي سياق متصل ذكرت "وفا" أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم العروب شمال الخليل جنوبي الضفة، وسط اندلاع مواجهات".
وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت بعدد من الآليات العسكرية مخيم العروب من منطقة التلة باتجاه وسط المخيم، واندلعت على إثرها مواجهات مع المواطنين".
وأشارت إلى أن "جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، تجاه منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات".
كما اقتحمت قوات إسرائيلية قرية بزاريا بعدد من الآليات العسكرية، وجابت شوارعها، دون أن يُبلغ عن اعتقالات أو اصابات، وفق ما ذكر شهود عيان للأناضول.
يأتي ذلك وسط تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في قرى الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت مهاجمة منازل المواطنين، والاعتداء على رعاة الأغنام، والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية، ما أدى إلى مقتل 1153 فلسطينيا على الأقل، وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.