05 نوفمبر 2017•تحديث: 05 نوفمبر 2017
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
افتتح الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية (غير حكومي)، في قطاع غزة، الأحد، معرضا للمنتجات الغذائية والصناعية المحلية.
وضم المعرض، عشرات الأصناف من المنتجات الغذائية كـ"المعلّبات، والتمور، والأجبان"، وأصناف صناعية أخرى مثل "الأشغال اليدوية، والأحذية، والمطرّزات، والمعسّل (المستخدم في النارجيلة)".
وشارك في المعرض، الذي يستمر ثلاثة أيام، نحو 50 مؤسسة صناعية وغذائية من قطاع غزة والضفة الغربية.
وحضر الافتتاح، وفد من اتحاد الصناعات بالضفة الغربية برئاسة بسام ولويل (رئيس الاتحاد في فلسطين)، إلى جانب عدد آخر من أصحاب الشركات بالضفة.
وقال علي الحايك، نائب رئيس الاتحاد بغزة، خلال حديثه مع "الأناضول":" يأتي المعرض لتأكيد على وحدة القطاع الصناعي في الضفة وغزة".
وأضاف: "نأمل أن يكون لهذا المعرض نتائج إيجابية لدعم القطاع الخاص والصناعي بغزة، خاصة أنه يأتي بالتزامن مع تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية".
وتراجع بنسبة 70 بالمائة، حجم الصادرات من قطاع غزة خلال سنوات الحصار العشر الفائتة، إلى أقل من 100 مليون دولار أمريكي سنويا.
ويتمنى الحايك، نجاح المصالحة في فتح الأسواق الخارجية، لبدء تصدير البضائع من قطاع غزة، " هذا الأمر الذي حُرم منه القطاع خلال الأعوام العشرة الماضية".
وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت حركات "فتح" و"حماس" اتفاق المصالحة الفلسطينية، في العاصمة المصرية القاهرة.
بدورها، قالت روند العماوي، منسقة مصنع تبغ، من مدينة نابلس (شمال الضفة): "نشترك اليوم في المعرض، لتعريف السوق المحلية بمنتجاتنا".
وتابعت، خلال حديثها لـ"الأناضول": "إن هذه المنتجات تصنع في مدينة نابلس، وسيتم طرحها في قطاع غزة للمرة الأولى، كما أن البضائع ستكون متاحة في السوق المحلية بالقطاع فور انتهاء المعرض".
ويخضع قطاع غزة لحصار فرضته إسرائيل منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، وشددته عقب سيطرة الحركة على قطاع غزة في صيف العام 2007.