Laith Joneidi
01 نوفمبر 2016•تحديث: 01 نوفمبر 2016
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
انطلقت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر "التنوع الديني: التعددية والتسامح والتماسك الإجتماعي في المنطقة العربية".
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد بتنظيم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان (كايسيد)، ما يزيد عن 100 مشارك من أكثر من 25 دولة.
وشارك في الجلسة الافتتاحية وزير الأوقاف الأردني وائل عربيات، وزينا أحمد المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، ومحمد أبو النمر كبير مستشاري مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز والسفير الياباني في عمان سوئيتشي ساكوراي وألكسندر زويف المستشار الخاص في مكافحة التطرف في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقال وزير الأوقاف الأردني وائل عربيات: "إن الإنسانية تحتاج إلى ثلاثة أمور هي الغنى المادي والرفاه الروحي والأمن البيولوجي أو البقاء".
وأشار "إن الحوار لا يعني أن نجلس على طاولة واحدة وإنما أن نتبادل المنتوجات الحضارية، وأهمية معرفة تاريخ منطقتنا، وأن نفهم أن الحضارات معرضة للإخفاقات، ولكنها تعود وتصعد".
وشددت زينا أحمد "على ضرورة رفض السرديات المتطرفة التي توصف بها منطقتنا، وذلك لا يجب أن يعمينا عن الإخفاقات في المنطقة".
أما محمد أبو النمر، فقد أكد على "ضرورة مأسسة التعددية ودور المؤسسة الدينية، لكن علينا أن نعمل على إيجاد التوازن الصحي في دور المؤسسة الدينية من أجل المساهمة في حل المشاكل المجتمعية والسياسية".
وتحدث السفير الياباني عن السياسية الخارجية لبلاده وعن عملها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتطرق ألكسندر زويف للحديث عن أجندة العمل التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومواجهة سياسة التطرف، وعن دور الأردن في صياغة أجندة عالمية لمواجهة التطرف ودور التعليم والتربية ودور المرأة كشريك.
ويستمر المؤتمر الذي يعقد في أحد فنادق العاصمة عمان لمدة يومين، بحيث يعقد خلالها خمس جلسات تناقش مجموعة من المحاور المتعلقة بالتنوع الديني.