Yakoota Al Ahmad
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
نفت الإمارات، الاثنين، صحة تقارير إعلامية تحدثت عن تعرض قاعدة "المنهاد" الجوية لقصف بصواريخ، لكنها أعلنت أن قواتها تعاملت مع مسيرة إيرانية في مياهها الإقليمية، في أول تطور من نوعه منذ نحو شهر.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان أن "ما يتم تداوله من قبل وسائل الإعلام بشأن استهداف قاعدة المنهاد الجوية (جنوب مدينة دبي) بصواريخ عار من الصحة".
وأضافت أن قواتها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات إن طرأت، بما يضمن صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها".
وفي بيان سابق، أعلنت الوزارة "تعامل" دفاعاتها الجوية مع طائرة مسيرة قادمة من إيران، في أول حدث من نوعه منذ نحو شهر.
وقالت الوزارة في بيان: "قواتنا الجوية تعاملت مع طائرة مسيرة فوق المياه الإقليمية للدولة قادمة من إيران".
كما بينت أن "أنظمة الدفاع الجوي تواصل مهامها في رصد ومتابعة الأجواء على مدار الساعة".
وأهابت الوزارة بالجميع في البلاد "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة والمغلوطة".
وفجر الاثنين، أعلنت إيران شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 8 صواريخ.
ومساء الأحد، أفاد الحرس الثوري الإيراني بسقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، جراء هجوم قال إن "العدو الأمريكي الصهيوني" نفذه على جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، متوعدا بالرد عليه.
واعتبر أن الهجوم محاولة من الولايات المتحدة وإسرائيل "لإحياء أدوارهما السيئة بسبب فقدانهما لمكانتهما في المنطقة ومشاكلهما الداخلية، وتوجيه الرأي العام".
وفي 28 فبراير/ شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، أعقبه إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.