01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
أدانت الجزائر اليوم الأربعاء بشدة، الغارات الجوية التي استهدفت مدينة درنة شرقي ليبيا، وخلفت قتلى وجرحى مدنيين.
واعتبرت أن الغارات "تشكل عائقا" أمام تسوية سياسية للأزمة.
وقال عبد العزيز بن علي شريف الناطق باسم الخارجية الجزائرية، "ندين بشدة القصف الإجرامي الذي قامت به طائرات مجهولة الهوية، الاثنين، على درنة، والذي راح ضحيته العديد من المدنيين الأبرياء من بينهم أطفال".
وأوضح المتحدث الجزائري لوكالة الأنباء الجزائرية (رسمية)، "نتقدم لأسر الضحايا وذويهم ولشعب ليبيا الشقيق وحكومته بأخلص عبارات التعازي والمواساة، ونعرب في ذات الوقت عن تضامننا معهم واستنكارنا الشديد لمثل هذه الأعمال الشنيعة التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية".
وأضاف بالقول إن الجزائر التي ما فتئت تدعو إلى حوار ليبي ـ ليبي شامل، وإلى نبذ العنف، ودعمت بقوة مسار الحوار الوطني تحت رعاية الأمم المتحدة، ترى أن مثل هذه الاعتداءات "مرفوضة مهما كان مصدرها".
وتابع أن تلك الأعمال "لا تزيد الوضع إلا تعقيدا، فضلا عن أنها تشكل عائقا أمام الجهود التي يتم بذلها من أجل تسوية سلمية للأزمة، تحفظ لليبيا الشقيقة وحدتها وسيادتها، وتحصن انسجام مكوناتها البشرية والاجتماعية وتعيد لهذا البلد الجار الأمن ولشعبه الشقيق الطمأنينة".
واستهدفت المدينة الواقعة شرقي ليبيا، بقصف جوي نفذه طيران مجهول، الاثنين الماضي، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلا، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أمس، إنه خاطب مجلس الأمن الدولي لـ "التدخل والتحقيق" في القصف الجوي الذي نفذه طيران مجهول على درنة.