Qais Omar Darwesh Omar
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اقتحمت قوات إسرائيلية، الأربعاء، مدينتي جنين ونابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأصابت شابا فلسطينيا وهدمت نُصُبا تذكارية لـ"شهداء".
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب في جنين، جراء اعتداء قوات الاحتلال، وجرى نقله إلى مستشفى.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات احتلال اقتحمت أنحاء من مدينة جنين وانتشرت فيها، بالتزامن مع مداهمة "مطعم الأقصى"، وتنفيذ عمليات تفتيش في عدة مناطق.
وأضافت أن القوات أطلقت الرصاص على شاب وأصابته في القدم، وهدمت 5 صور ونُصُبا تذكارية لـ"شهداء" في مدينة جنين وبلدة يعبد.
وفي وقت سابق الأربعاء، هدم الجيش الإسرائيلي نُصُبا تذكارية لـ"شهداء" وأزال صورا لهم، خلال اقتحامه مدينة نابلس، بالتزامن مع فرض حظر للتجول واعتقال فلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن "قوات الجيش اقتحمت المدينة فجرا من عدة محاور، برفقة آليات عسكرية وجرافة، وأعلنت حظر التجول قبل أن تنتشر في عدد من أحيائها".
وأضافت أن "جرافة عسكرية هدمت نُصُبا تذكارية للشهداء في منطقتي الدوار ورأس العين، فيما أزالت القوات الإسرائيلية صورا لشهداء خلال الاقتحام".
وداهمت القوات منازل في مناطق الدوار والجبل الشمالي ورفيديا وخلة العامود، وشوارع رأس العين والتعاون وكشيكة، وفتشتها وألحقت أضرارا بمحتويات بعضها، وفق المصادر ذاتها.
واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين، عرف منهم حتى الآن الصحفي عمير استيتية، وفق المصادر.
وحولت "مدرسة كرمان" في "شارع كشيكة" إلى مركز للتحقيق الميداني، واحتجزت فيها فلسطينيين، تعرض بعضهم للضرب، بحسب المصادر.
وعلى خلفية الاقتحام، أعلنت مدارس خاصة ورياض أطفال في نابلس تعليق عملها، الأربعاء، حفاظا على سلامة الطلبة.
ومنذ فترة، يتزايد استهداف الجيش الإسرائيلي لرموز ونُصُب توثق أسماء "الشهداء" في مدن وبلدات الضفة الغربية.
وهدم الجيش، الاثنين، نصبا تذكاريا داخل حرم جامعة بيرزيت شمالي رام الله.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بهدف تهجيرهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وقتل 1210 فلسطينيين، وأصيب 13 ألفا و350، واعتقل 26 ألفا، ضمن هذه الاعتداءات التي تشمل أيضا هدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.