Adel Abdelrheem
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلن الجيش السوداني، الخميس، تنفيذه "ضربات نوعية قاصمة" لقوات الدعم السريع في عدة مناطق بالبلاد، خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأفاد الجيش السوداني في بيان، بأن قواته حققت خلال الـ72 ساعة الماضية "سلسلة من الضربات النوعية القاصمة لمليشيا الدعم السريع في محاور النيل الأزرق (جنوب شرق) وكردفان (جنوب) ودارفور (غرب)".
وذكر أن قوات الجيش "تمكنت من تحرير" منطقة مقجة بولاية النيل الأزرق بالكامل، ودمرت 4 مركبات قتالية، وقضت على عشرات من عناصر الدعم السريع، وأسرت عددا منهم.
وأضاف الجيش: "في (ولاية) غرب كردفان رصدت قواتنا حشد العدو (الدعم السريع) لعشرة دبابات وعدد من المدرعات بمنطقة السنوط، حيث تعاملت معها بكفاءة عالية، وتمكنت خلال عمليات الأمس وفجر اليوم من تدمير 10 دبابات، و6 مدرعات، و18 مركبة قتالية".
وأوضح البيان أن قوات الجيش نفذت في ولاية شمال كردفان عمليات نوعية أسفرت عن تدمير 7 مركبات قتالية، والقضاء على عدد من عناصر الدعم السريع.
وتابع: "قوات الجيش دمرت تمركزات العدو، ومنصات الطائرات المسيّرة، إضافة إلى مستودعات الأسلحة والذخائر والوقود في محور ولاية جنوب دارفور".
وأردف: "في (ولايتي) وسط وشمال دارفور تم استهداف تجمعات لمليشيا الدعم السريع بدقة عالية، أسفرت عن تدمير 6 عربات قتالية وعدد من القتلى في صفوف المليشيا".
وشدد على أن "هذه الانتصارات المتتالية تؤكد تفوق قوات الجيش ميدانياً"، مؤكدا العزم على استعادة الأمن والاستقرار.
ولم يصدر اي تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص حتى الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش.
وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الازرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن بالولاية.
بينما تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وجنوب وغرب) منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.