22 أغسطس 2020•تحديث: 22 أغسطس 2020
اليمن / محمد السامعي، حسين شكري / الأناضول
أعلن الجيش اليمني، مساء السبت، أن قواته حققت تقدما ميدانيا استراتيجيا في خمس محافظات، إثر معارك ضد الحوثيين، تخللها إسقاط طائرتين مسيرتين للجماعة.
جاء ذلك في تصريح لمتحدث الجيش العميد الركن عبده مجلي، نقله الموقع الإلكتروني للجيش "سبتمبر نت".
وأوضح مجلي أن "قوات الجيش نجحت في تحقيق انتصارات وتقدمات ميدانية استراتيجية، عقب معارك تكبدت خلالها مليشيا الحوثي الانقلابية المتمردة، خسائر كبيرة، في مختلف الجبهات القتالية، خصوصا في محافظات الضالع (جنوب) وصنعاء والجوف (شمال) والبيضاء (وسط) ومأرب (ِشرق)".
وأفاد بأن بين ما حررته قوات الجيش، "عددا من المناطق والمرتفعات المهمة والقرى والمناطق الاستراتيجية شمالي مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، في معارك مستمرة أمام انهيار وفرار المليشيات الحوثية".
وكشف أن "الجيش أسقط طائرتين مسيرتين للمليشيا الحوثية في مديرية نهم شرقي محافظة صنعاء، وفي منطقة الجدافر بمحافظة الجوف".
ولفت مجلي إلى أن: "مقاتلات التحالف، شنت غارات ناجحة في الجبهات القتالية، أسفرت عن تدمير تحصينات ومخازن أسلحة وتعزيزات المليشيا الحوثية".
من جانبه، قال المتحدث باسم محور الضالع في الجيش فؤاد جباري، للأناضول، إن "القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على عدد من المواقع الهامة في مديرية مريس، شمالي الضالع، عقب هجوم خاطف من 3 محاور.
وتتكون القوات المشتركة في الضالع، من "اللواء 83 ، و"الحزام الأمني" واللواء الخامس صاعقة، واللواء الأول والثاني مقاومة، والرابع احتياط، واللواء 30 مدرع، والقوات الخاصة".
وأشار جباري إلى أن العملية أسفرت عن "سقوط العشرات من مسلحي الحوثي بين قتيل وجريح، وأسر آخرين واغتنام عدد كبير من الأسلحة والمعدات، (دون تحديد أرقام)".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من قبل جماعة الحوثي إزاء ذلك.
وللعام السادس، يشهد اليمن قتالا مستمرا بين القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عربي، والحوثيين المسيطرين على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.
ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة، حيث بات 80 بالمئة من اليمنيين بحاجة لمساعدات.