كلمته، في الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة، المنعقدة في إسطنبول
18 مايو 2018•تحديث: 18 مايو 2018
Palestinian Territory
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إنه "لا سلام ولا استقرار دون حرية القدس وأهلها".
وخلال كلمته، في الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة، المنعقدة في إسطنبول، اليوم الجمعة، اعتبر الحمد الله، نقل السفارة الأمريكية للقدس، "عملا عدوانيا ضد الأمة الإسلامية، وضد المسلمين والمسيحيين".
وأضاف: "أمريكا عبرت بوضوح عن عدم احترامها للفلسطينين بل ولكل مشاعر المسلمين حول العالم".
وتابع: "نتطلع إلى أن تقوم منظمة المؤتمر الإسلامي بممارسة ضغوط، لضمان عمل تحقيق شامل في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينين، منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس".
وثمن الحمد الله، دور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الدعوة لعقد القمة الطارئة.
وشدد على حق الفلسطينيين في "اللجوء لكل السبل القانونية والدبلوماسية لمواجهة الأعمال العدوانية من جانب الولايات المتحدة، واعتبار أي دولة تقوم بأعمال مماثلة، متواطئة في تقويض القانون الدولي".
ودعا القمة لاتخاذ خطوات تجاه الدول التي حذت حذو الولايات المتحدة، وقطع العلاقات معها.
كما طالب المجتمعين باتخاذ خطوات عملية لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي ومقاطعة بضائع المستوطنات، وبالمقابل، دعم صمود المقدسيين وتعزيز ثباتهم.
وأشار الحمد الله، إلى مسؤولية المجتمع الدولي في "ضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم الإسرائيليين من العقاب".
وأكد أهمية دعم خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للسلام، والعمل على إنشاء آلية دولية متعددة لتحقيقه.
وارتكب الجيش الإسرائيلي، الإثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية، الذي تم الإثنين، إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ"النكبة.
وانطلقت في إسطنبول، اليوم، أعمال قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) دعت إليها تركيا، رئيسة الدورة الحالية للمنظمة، على خلفية التطورات في فلسطين، خاصة نقل السفارة الأمريكية وسقوط عشرات الشهداء في غزة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.