Mohammed Sameai
25 يونيو 2026•تحديث: 25 يونيو 2026
اليمن/ الأناضول
توعدت جماعة الحوثي اليمنية، الخميس، باستهداف أي تمركز إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي بكل الوسائل المتاحة.
جاء ذلك في كلمة مصورة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، بثتها قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للجماعة.
وقال الحوثي، إن "هناك متابعة ورصدا باهتمام لمجريات الوضع في أرض الصومال، وما يسعى إليه العدو من تحويلها إلى موطئ قدم بهدف السيطرة على خليج عدن و(مضيق) باب المندب والبحر الأحمر".
ودعا "الأمة الإسلامية والبلدان المطلة على البحر الأحمر إلى اتخاذ موقف مشترك لمنع العدو من تحقيق ذلك".
وأضاف الحوثي، أن "اليمن لن يقف مكتوف الأيدي تجاه أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، ولن ينتظر المتخاذلين، وإنما سيبادر، في أي وقت يقوم فيه العدو بأي تمركز، إلى استهدافه بكل الوسائل المتاحة".
كما دعا الحكومات إلى "إصلاح وضع الصومال والعناية بالشعب الصومالي الشقيق ومساندته في مواجهة استهداف العدو الإسرائيلي".
وفي 15 يونيو/ حزيران الجاري، افتتح رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، برفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، سفارة للإقليم في القدس المحتلة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضته الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثارت هذه الخطوة تحذيرات من احتمال سعي إسرائيل إلى تهجير فلسطينيين من قطاع غزة إليه، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، وسط تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.