11 أبريل 2020•تحديث: 11 أبريل 2020
شكري حسين/ الأناضول
قالت جماعة "الحوثي" اليمنية، السبت، إن التحالف العربي بقيادة السعودية، ما زال يحتجز 13 سفينة محملة بالوقود، ويمنع وصولها إلى ميناء مدينة الحديدة (غرب)، منذ أكثر من شهر.
يأتي ذلك بعد ساعات من سماح التحالف بدخول سفينة محملة بالوقود إلى ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة "الحوثيين"، بعد احتجازها لمدة 38 يوما.
وقالت شركة النفط التابعة لـ"الحوثيين"، في بيان: "وصلت السفينة (سي ادور) المحملة بـ 29 ألف و 510 طن من مادة الديزل، إلى ميناء الحديدة، بعد احتجازها من قبل تحالف العدوان لمدة 38 يوما، في عرض البحر".
وأضافت الشركة، أن "التحالف يواصل احتجاز 13 سفينة أخرى محملة بمشتقات النفط، فضلًا عن احتجازه لسفن الغذاء والدواء وغاز الطهي، إمعانا في التضييق على الشعب اليمني".
وأشارت أن كميات مشتقات النفط على السفن التي ما زالت محتجزة، بلغت 330 ألف و646 طنا، منها 145 ألف و963 طنا من مادة البنزين، و184 ألف و683 طنا من مادة الديزل".
وتتهم الحكومة اليمنية و"التحالف العربي"، جماعة الحوثي في استغلال ميناء الحديدة، الذي يعد ثاني ميناء يمني من حيث الأهمية بعد ميناء عدن (جنوب)، لإدخال الأسلحة المهربة إليها من ايران.
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من التحالف العربي أو الحكومة اليمنية حول ما ذكرته شركة النفط الحوثية.
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية و"الحوثيون"، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بوقف إطلاق النار وحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.
وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.
ومنذ 2015، يدعم التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة جماعة "الحوثيين"، المسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة، منذ 2014.