31 أكتوبر 2017•تحديث: 31 أكتوبر 2017
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الثلاثاء، الجيش الإسرائيلي بإعدام الشاب "محمد موسى"، بتركه ينزف لساعات طويلة بعد إطلاق النار عليه، دون تقديم العلاج له.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، تلقت وكالة "الأناضول" نسخة منه، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على الشاب "موسى" وشقيقته، عندما كانا في طريقهما لمدينة رام الله، دون سبب، ودون أن يشكلا أي خطر على الجيش.
وأضاف البيان: "هذه الجريمة تؤكد أن الجيش وبفعل القرارات الحكومية وبتعليمات المستوى العسكري أصبحوا ماكنات لقتل الفلسطينيين".
وأشارت إلى أن "غياب المحاسبة الدولية لدولة الاحتلال"، يشجعها على "التمادي في الإعدامات الميدانية".
وفي وقت سابق من اليوم قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشاب محمد عبد الله علي موسى (26 عاما)، توفي عقب إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي النار عليه قرب مستوطنة حلميش، شمال غرب رام الله.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في حينه، إن "سيارة اقتربت بشكل مشبوه من قوة تابعة للجيش الإسرائيلي قرب قرية النبي صالح".
وأضاف أن "القوة ردت بإطلاق النار على السيارة، وتم رصد إصابة اثنين من المسافرين داخلها".