Murat Başoğlu
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، نظيره اللبناني جوزاف عون في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، خلال أول زيارة رسمية يجريها الأخير إلى تركيا منذ توليه رئاسة بلاده مطلع عام 2025.
ورافقت فرقة من الخيالة السيارة الرئاسية التي تقل الرئيس عون من الشارع المقابل للمجمع الرئاسي حتى بوابة المراسم، حيث كان أردوغان في استقباله عند المدخل الرئيسي.
وبعد وصول الزعيمين إلى منصة المراسم، عزفت الفرقة الموسيقية النشيدين الوطنيين التركي واللبناني، كما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحيةً للضيف اللبناني.
وعقب استعراض حرس الشرف، قدم الزعيمان وفدي بلديهما لبعضهما البعض.
والتقط أردوغان وعون صورة تذكارية أمام علمي تركيا ولبنان، قبل الانتقال إلى مباحثات ثنائية، على أن يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب اللقاء.
وشارك في المراسم من الجانب التركي عدد من المسؤولين بينهم وزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية-اللبنانية محمد سعيد ياز، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وفي وقت سابق الخميس، وضع الرئيس اللبناني إكليلا من الزهور على ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، عقب وصوله إلى مطار أنقرة العسكري.
ومن المقرر أن يعقد أردوغان وعون مباحثات ثنائية تتناول العلاقات بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية، يعقبها مؤتمر صحفي مشترك.
وكانت الرئاسة اللبنانية أعلنت، في بيان، أن عون غادر بيروت متوجها إلى أنقرة في زيارة رسمية، يلتقي خلالها الرئيس أردوغان وعددا من المسؤولين الأتراك، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وأشارت إلى أن الرئيس اللبناني أجرى مقابلة مع الأناضول قبيل الزيارة، أكد فيها أن العلاقات اللبنانية التركية تمتلك مقومات الانتقال إلى مستويات متقدمة من التعاون.
وقال عون إن "لبنان يعوّل على تركيا للإسهام في التعافي الاقتصادي"، معتبرا أن "تركيا تحتل موقعا محوريا في المشهد الإقليمي الراهن، والتنسيق معها ضرورة استراتيجية وليس خيارا ظرفيا".
وفيما يتعلق بالتعاون العسكري، أوضح أن الجيش اللبناني يحتاج إلى "دعم متعدد الأوجه لتعزيز انتشاره وبسط سلطة الدولة"، مشيرا إلى أن بيروت ستبحث مع أنقرة توسيع برامج الدعم والتدريب العسكري القائمة.