24 سبتمبر 2019•تحديث: 25 سبتمبر 2019
القاهرة/ الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، "تطورات القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما الأزمة الليبية".
جاء ذلك خلال لقائهما، بنيويورك، على هامش فعاليات الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في عدد من المجالات خاصة على المستوى الاقتصادي".
وناقش الجانبان "تطورات الأزمات الإقليمية والقضايا الدولية، لاسيما الأزمة الليبية، حيث تم تبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع هناك".
وأوضح البيان أن وجهات نظر الجانبين "توافقت حول أهمية تكثيف العمل المشترك والجهود الدولية سعيا للتوصل إلى لتسوية سياسية شاملة في ليبيا تعيد الاستقرار والأمن وتقضي على الإرهاب".
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).
وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر، هجومًا للسيطرة على العاصمة طرابلس؛ مقر حكومة "الوفاق الوطني".
إلا أن قوات حفتر فشلت حتى اليوم في تحقيق هدفها رغم مكاسب ميدانية "محدودة" في بداية الهجوم، مع ثبوت تراجعها في الآونة الأخيرة وخسارتها الكثير من مناطق سيطرتها.