Laith Al-jnaidi
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، إنهم حققوا "إنجازًا كبيرًا في تحرير سوريا، وإسقاط النظام السابق، وتوحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة، وهذا كله بفضل الشعب السوري".
وأعرب عن تقدير الشعب السوري لقرار واشنطن رفع العقوبات عن دمشق.
جاء ذلك في تصريحات صحفية خلال لقاء الرئيس السوري نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأضاف الشرع: "القرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب مساعدة الأصدقاء والداعمين في المنطقة، ولا سيما تركيا ودول الخليج، يحظى بتقدير الشعب السوري وشكره".
وفي بيان لاحق، أفادت وزارة الخارجية السورية، بأن الشرع، التقى ترامب، بحضور وزيري خارجية البلدين أسعد الشيباني وماركو روبيو، وذلك في مقر انعقاد قمة "الناتو".
وأوضحت الخارجية السورية، أنه جرى "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين"، حيث تم التأكيد على "أهمية استمرار التنسيق المشترك لتعزيز الاستقرار الإقليمي".
وشدد الجانبان على "ضرورة دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك"، وفق البيان.
ويعد هذا الاجتماع اللقاء الرابع الذي يجمع الشرع بترامب خلال 14 شهرا، استكمالا لمسار دبلوماسي مكثف بين دمشق وواشنطن.
وكانت البداية في مايو/ أيار 2025 بلقاء تاريخي احتضنته العاصمة السعودية الرياض، برعاية ولي العهد محمد بن سلمان.
ثم تلاه لقاء ثان في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته، على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وثالث في البيت الأبيض بواشنطن خلال نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، وصولا إلى لقائهما الرابع الحالي في أنقرة.
وأسس هذا المسار الدبلوماسي لتحول جذري في العلاقات الثنائية بين البلدين، شمل رفع العقوبات الاقتصادية وبدء التنسيق المشترك في ملفات إعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل الشرع إلى أنقرة، بالتزامن مع تواصل أعمال اليوم الثاني من القمة الـ36 للناتو.
واستضافت تركيا، الثلاثاء والأربعاء، قمة الناتو للمرة الثانية في تاريخها، بعد استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وتكتسب القمة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والمنظومة الأمنية العالمية.