Hosni Nedim
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
اعتدى الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بالضرب على فلسطينيين اثنين واعتقل 7 آخرين، خلال مداهمات طالت عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة، فيما واصل اقتحاماته وإجراءاته الميدانية في مناطق أخرى.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) في بيان، إن قوات إسرائيلية اعتقلت 3 فلسطينيين من محافظة جنين، بينهم سيدة وشخص من ذوي الإعاقة جراء إصابة سابقة برصاص إسرائيلي، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيًا من بلدة عزون، بعد اقتحام البلدة ومداهمة منزله وتفتيشه.
كما اعتقلت قوات إسرائيلية شابًا فلسطينيًا من مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم، فيما أفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بسرقة مستوطنين إسرائيليين عددًا من الأغنام التي تعود لفلسطيني من بلدة العبيدية شرق المحافظة.
أما في محافظة الخليل، فاعتقلت قوات إسرائيلية فلسطينيين اثنين من بلدة الظاهرية ومخيم الفوار، بعد مداهمة منزليهما، أحدهما أسير محرر، فيما أفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بأن الجيش اعتدى عليهما بالضرب خلال عملية الاعتقال.
كما اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة بيت أمر بالمحافظة، وداهمت عددًا من المنازل واعتدت على فلسطينيين، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وإغلاق طرق بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، بحسب المصادر ذاتها.
وأغلق الجيش الإسرائيلي البوابة الحديدية بين مخيم العروب وبلدة بيت أمر شمال الخليل، ومنع الفلسطينيين من المرور عبر المنفذ الذي يربط بين المنطقتين.
كما اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة طوباس، وداهمت منزلًا دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي الأغوار الشمالية، شرعت قوات إسرائيلية برفقة جرافة بأعمال حفر وتوسعة في محيط نبع الحمة لصالح المستوطنين الإسرائيليين، وأجبرت فلسطينيين على إبعاد مواشيهم عن النبع ومنعتها من الشرب، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، إلى جانب تشديد القيود على حركة الفلسطينيين والوصول إلى أراضيهم ومصادر المياه، وسط انتقادات فلسطينية ودولية متواصلة لهذه الإجراءات.
ووفق معطيات نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية، قبل أيام، قتل المستوطنون 25 فلسطينيًا منذ مطلع 2026، بينما بلغت الحصيلة 61 قتيلًا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، و87 قتيلًا منذ 2019، معظمهم من محافظتي رام الله والبيرة ونابلس.
وخلال النصف الأول من 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداءً في الضفة، أسفرت عن مقتل 17 مواطنًا فلسطينيًا، وتهجير 26 تجمعًا بدويًا ورعويًا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها بؤر رعوية، وفق هيئة مقاومة الجدار.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا، وفق معطيات فلسطينية وإسرائيلية رسمية.