Qais Omar Darwesh Omar
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أعدم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، فلسطينيا بإطلاق النار عليه داخل منزله في حي أم الشرايط بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن زياد محمد جابر (54 عاما) قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في حي أم الشرايط.
وبحسب معلومات متداولة، داهمت قوات خاصة إسرائيلية منزل جابر في حي أم الشرايط وأطلقت النار عليه.
وفي وقت سابق، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في البطن والفخذ، ووصفت حالة المصاب حينها بأنها "خطيرة جدا".
وأضافت أن طواقمها أجرت له إنعاشا للقلب والرئتين قبل نقله إلى المستشفى.
بدوره، قال رمضان جابر (شقيق زياد) إن الجيش الإسرائيلي اقتحم منزل العائلة نحو الساعة الرابعة فجرا، وكسر الباب وسأله عن شقيقه زياد، قبل أن يقتحم منزل الأخير وسماع صوت إطلاق نار.
وأضاف للأناضول أن الجنود قيدوه وابنته داخل إحدى الغرف، ثم اقتحموا غرفة أخرى واعتدوا بالضرب على نجله عمر واعتقلوه، بينما بقي شقيقه زياد مصابا داخل المنزل لنحو ساعة ونصف، قبل وصول طواقم الإسعاف.
وأوضح أن الجنود أغلقوا باب الغرفة عليه وعلى ابنته ومنعوهما من الخروج أو رؤية شقيقه المصاب، كما صادروا هويتيهما وهاتفيهما، وفتشوا خزائن المنزل ومحتوياته، قبل انسحابهم.
وقال إن طواقم الهلال الأحمر وصلت بعد انسحاب الجيش، وحملت شقيقه من داخل المنزل، دون أن تسمح لهم القوات برؤيته أو الاقتراب منه أثناء وجودها في المكان.
ووصف ما جرى لشقيقه بأنه "إعدام بدم بارد"، مؤكدا أنه كان "إنسانا بسيطا جدا"، يعمل عاملا ولا يتدخل في شؤون الآخرين، وأن أفراد العائلة وأهالي الحي فوجئوا بما حدث.
ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن ملابسات الحادثة حتى الساعة 04:55 (ت.غ).
وتنفذ القوات الإسرائيلية اقتحامات متكررة لمدن وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية المحتلة، تتخللها مداهمات واعتقالات وإطلاق نار.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا متواصلا، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.