رام الله / حسني نديم / الأناضول
أعدم الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، الفلسطيني فتحي خازم بإطلاق النار عليه داخل منزله بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، واحتجز جثمانه.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بمقتل فتحي زيدان نعمة خازم، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة في مدينة جنين.
وأضافت الوزارة أن الجيش الإسرائيلي احتجز جثمان خازم.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" قالت إن قوات إسرائيلية داهمت منزل خازم في منطقة الدوار الرئيسي وسط جنين، وأطلقت النار عليه.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية منعت مركبة إسعاف من الوصول إليه، وتركته ينزف حتى الموت، قبل أن تحتجز جثمانه.
وفتحي خازم، المعروف بـ"أبو الرعد"، خدم في الأمن الوطني الفلسطيني ووصل إلى رتبة عقيد، وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس بالضفة الغربية.
وبرز اسمه على نطاق واسع منذ أبريل/ نيسان 2022، عقب هجوم نفذه نجله رعد في تل أبيب ومقتله برصاص إسرائيلي، قبل أن يقتل الجيش نجله الآخر عبد الرحمن بعد أقل من 6 أشهر.
وفي 23 مايو/ أيار 2022 اعتقلت القوات الإسرائيلية نجله همام، وفي 6 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، فجرت الشقة التي كان يقيم فيها نجله رعد بمدينة جنين.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصاعدا في اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات.