Aysar Alais
07 نوفمبر 2026•تحديث: 07 نوفمبر 2026
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون، صباح السبت، مزارعين فلسطينيين في نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسرقوا محاصيل زيتون وموز ومعدات زراعية، فيما كشف تقرير فلسطيني رسمي عن تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال العام الجاري.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان، إن مستوطنين هاجموا مزارعين في منطقة الظهرة ببلدة بيتا جنوب نابلس، وسرقوا محصول الزيتون ومعدات زراعية.
وأضافت أن الاعتداء ألحق أضرارًا بالمزارعين وممتلكاتهم، وزاد معاناتهم خلال موسم قطف الزيتون الذي يشهد تصاعدًا في الاعتداءات على الأراضي الزراعية والمزارعين.
وفي حادثة منفصلة، أفادت "البيدر" بأن مستوطنين استولوا على محصول الموز بالكامل من مزارع منطقة المسعودية شمال نابلس، وخربوا شبكة الري الخاصة بالمزارعين، ما تسبب بأضرار طالت الأراضي الزراعية ومقومات الإنتاج فيها.
وأشارت المنظمة إلى أن الاعتداء يشكل ضربة مباشرة للمزارعين الذين يعتمدون على أراضيهم ومحاصيلهم في تأمين مصادر رزقهم، في ظل اعتداءات متكررة تستهدف ممتلكاتهم.
وأكدت أن الاعتداءات على القطاع الزراعي تهدد مصادر عيش المزارعين وتزيد الأعباء الاقتصادية عليهم، داعية إلى توفير الحماية لهم ولممتلكاتهم، وضمان وصولهم إلى أراضيهم واستثمارها بأمان.
تصاعد الاعتداءات
وفي السياق، كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير السبت، عن تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون خلال 2026 من حيث الحجم والخطورة، وتحولها من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وأراضي المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضح أن المعدل اليومي للاعتداءات ارتفع من نحو 5 اعتداءات خلال العام الماضي إلى 7.4 خلال العام الجاري.
ولفت المكتب إلى أن الاعتداءات بلغت ذروتها مع بداية موسم قطف الزيتون، منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مسجلة 39 اعتداءً في يوم واحد.
وأشار إلى تنامي هذا العنف بشكل مطرد على مدى السنوات الأربع الماضية، "وهو ما ينعكس في جرأة الجناة وعدد الأعمال وانتشارها الجغرافي ومستوى التنظيم المتزايد وراءها، بالتزامن مع تسارع المخططات الاستيطانية".
ووفق المكتب، سجلت محافظة الخليل جنوبي الضفة أعلى حصيلة في تخريب الأشجار، بواقع 3366 شجرة، فيما تصدرت بلدات جنوب وشرق نابلس وبلدات شمال شرق رام الله قائمة المناطق الأكثر تضررًا خلال أكتوبر.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وأسفر التصعيد، وفق معطيات فلسطينية، عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينيًا وإصابة نحو 13 ألفًا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 26 ألف فلسطيني.