31 يناير 2019•تحديث: 18 فبراير 2020
بغداد/ علي جواد /الأناضول
قال مصدر طبي عراقي، الجمعة، إن 9 متظاهرين على الأقل أصيبوا جراء مواجهات مع قوات الأمن وسط بغداد خلال محاولتها فضّ اعتصامهم بالقوة.
وأضاف المصدر الذي يعمل في دائرة صحة الرصافة للأناضول، إن "الفرق الطبية المنتشرة في ساحة الوثبة وسط بغداد أسعفت 9 مصابين من المحتجين جراء تعرضهم لقنابل غازات مسيلة للدموع، بالإضافة إلى الضرب بالهراوات".
واوضح المصدر أن "المحتجين أصيبوا بعد اشتباكهم مع قوات الأمن التي حاولت فضّ اعتصام ساحة الوثبة بالقوة".
ومنذ مطلع الأسبوع الجاري، بدأت القوات الأمنية ومسلحين مجهولين، يشتبه بأنهم عناصر فصائل مقربة من إيران، بشن حملة دموية استهدفت ساحات المحتجين، في مسعى لفض الاحتجاجات بالقوة المفرطة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات.
وجاء التحرك المفاجئ بعد ساعات من انسحاب أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من الساحات، إثر إعلان الأخير سحب دعمه من الحراك الشعبي.
وتعتبر التطورات الأخيرة تصعيداً واسعاً من جانب قوات الأمن لأزمة الاحتجاجات التي اندلعت مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2019، وتخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل وفق منظمة العفو الدولية وتصريحات للرئيس العراقي برهم صالح.
وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون أول 2019، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
ويعيش العراق فراغاً دستورياً منذ انتهاء المهلة أمام رئيس الجمهورية بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة في 16 ديسمبر الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.