01 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
بغداد/ نازا محمد/ الأناضول
أعلنت الحكومة العراقية، الثلاثاء، مقتل محتج وإصابة 200 آخرين، بينهم 40 من القوات الأمنية، خلال مظاهرات شهدتها العاصمة بغداد وعدد من محافظات البلاد، "تطالب بتوفير الخدمات العامة وفرص العمل".
جاء ذلك في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، صادر عن خلية الإعلام الحكومي في العراق (خلية مشتركة بين وزارتي الداخلية والصحة).
وقال البيان إنه جرى تسجيل "حالة وفاة واحدة و200 إصابة بينهم 40 من منتسبي الأجهزة الأمنية"، في حصيلة تظاهرات انطلقت الثلاثاء.
وأضاف أن "العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، شهدت انطلاق تظاهرات احتجاجية تطالب بتوفير الخدمات العامة وفرص العمل".
وأعربت الخلية في بيانها عن "أسفها لما رافق هذه الاحتجاجات من أعمال عنف".
واتهمت من وصفتهم "مجموعة من مثيري الشغب" بـ"القيام بأعمال أدت لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها".
ووفق البيان نفسه، خرج عدد لم يحدده من المصابين من المستشفى عقب تلقي العلاج، فيما يتلقى 50 آخرون الرعاية الصحية.
ولم يشر البيان إلى حجم الاصابات أو طريقة اصابتهم أو طريقة مقتل الشخص، سواء بالرصاص أو الغاز المسيل للدموع أو غيره.
وأكدت خلية الإعلام الحكومي استمرار الأجهزة الأمنية في تأدية مهماها، "حرصا منها على أمن وسلامة المتظاهرين".
وتابعت: "في الوقت الذي نتضامن فيه مع حرية التعبير التي كفلها الدستور، وانطلاقا من مبدأ المسؤولية الوطنية، ندعو المواطنين كافة إلى التهدئة وضبط النفس".
وفي وقت مبكر من الثلاثاء، انطلقت مظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات الأخرى، منها البصرة (جنوب) وميسان (شرق) وذي قار والديوانية (جنوب) وواسط، إحتجاجا على "فشل اداء الحكومة العراقية الحالية".