Khalid Mejdoup
07 يوليو 2023•تحديث: 08 يوليو 2023
الرباط / الأناضول
أعلن مسؤول مغربي، الجمعة، استفادة 20 سجينا مدانين في قضايا إرهاب، من برنامج تأهيل وإعادة الإدماج في المجتمع "مصالحة"، ليرتفع إجمالي المستفيدين منه منذ إطلاقه في 2017 إلى 279 سجينا.
جاء ذلك في كلمة لرئيس إدارة السجون وإعادة الإدماج (حكومية) محمد صالح التامك بالعاصمة الرباط، خلال اختتام الدورة 12 من برنامج "مصالحة" المخصص للمسجونين في قضايا التطرف والإرهاب.
وأوضح التامك أن "20 سجينا استفادوا من البرنامج خلال العام الجاري، إضافة إلى 10 سجينات استفدن منه (سابقا)، ما يجعل السجون خالية من السجينات في قضايا التطرف والإرهاب".
وبهذا العدد يرتفع إجمالي المستفيدين من برنامج "مصالحة" منذ إطلاقه في 2017 إلى 279 سجينا، وفق مراسل الأناضول.
واعتبر رئيس إدارة السجون أن البرنامج "فريد من نوعه على المستوى العالمي، إذ نال استحسان العديد من الشركاء الإقليميين والدوليين"، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وأوضح أن الاستفادة من البرنامج "تقتضي من السجناء المعنيين تصحيح مفاهيمهم وأفكارهم بشأن خطاب التطرف ونظرتهم إلى الذات والمجتمع والآخر، في إجمالي حوارات تستغرق 180 ساعة".
وأقر المغرب في 2016، استراتيجية جديدة بشأن المعتقلين وموظفي السجون، تهدف إلى ضمان أمن وسلامة السجناء، وتحسين ظروف الاعتقال وإعداد المعتقلين للاندماج الاجتماعي والاقتصادي.
وفي 2017، أطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، برنامج "مصالحة" الذي يعمل على محاربة التطرف بالاعتماد على التربية الدينية والمواكبة النفسية، وتنظيم ورش عمل تعنى بالقانون ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتقديم تأطير سياسي اقتصادي.