13 سبتمبر 2019•تحديث: 13 سبتمبر 2019
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
ارتفع إلى 24 قتيلا، الأحد، عدد ضحايا حادث انقلاب حافلة ركاب جراء السيول في إقليم الرشيدية وسط شرقي المغرب.
جاء ذلك بحسب بيان للسلطات المحلية في جهة "درعة تافيلالت"، التي تضم إقليم الرشيدية.
وقال البيان إن "السلطات انتشلت جثث 5 أشخاص (3 رجال وامرأتين) الجمعة، في إطار البحث الذي تباشره مختلف السلطات المختصة منذ 8 سبتمبر/ أيلول الحالي إثر حادث انقلاب حافلة".
وأشار البيان إلى "مواصلة البحث عن بقية المفقودين المحتملين".
كانت الحافلة المنكوبة تقل مسافرين، الأحد الماضي، بين مدينتي الدار البيضاء (شمال) والريصاني (وسط شرق).
لكن أثناء عبورها جسرا فوق "واد دمشان" بإقليم الرشيدية جرفتها سيول عارمه وأسقطتها في الوادي.
وآنذاك، تم الإعلان عن سقوط 6 قتلى جراء الحادث، قبل أن تتوالى الحصيلة في الارتفاع حتى وصلت إلى 17 قتيلا الإثنين.
وتمكنت السلطات من إنقاذ 27 آخرين من ركاب الحافلة.
وتعد الفيضانات أمرا شائعا في المغرب.
ونهاية أغسطس/آب الماضي، لقي 8 أشخاص مصرعهم في قرية تتبع مدينة تارودانت جنوبي البلاد إثر سيول غمرت ملعبا أثناء مباراة لكرة القدم.
فيما لقي 15 شخصا مصرعهم، فييوليو/تموز الماضي، إثر انهيار في التربة بسبب فيضانات في طريق جنوب مراكش.
والخميس، قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن "الدراسات تشير أن التغيرات المناخية مرشحة للزيادة في السنوات المقبلة؛ ما يحتم على البلاد تعزيز منظومة التعاطي مع الوقائع الكارثية والمخاطر المرتبطة بها".
وأضاف العثماني خلال اجتماع مجلس الحكومة: "سيتم خلال الأشهر القليلة المقبلة إرساء نظام لتغطية عواقب هذه الوقائع الكارثية".