30 ديسمبر 2020•تحديث: 31 ديسمبر 2020
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
طالب ناشطون حقوقيون بالمغرب، الأربعاء، سلطات بلادهم بإطلاق سراح الأكاديمي والحقوقي البارز المعطي منجب، الموقوف إثر اتهامه بـ"غسيل أموال".
والثلاثاء، أوقفت السلطات منجب، على خلفية اتهام صادر ضده قبل شهرين بـ"غسيل أموال"، فيما يقول ناشطون حقوقيون إن التوقيف كان بسبب معارضته للنظام.
ودشن معارضون بالمغرب، وسما (هاشتاغا) للإفراج عن منجب، إذ قال الناشط الحقوقي عبد الله لمين، عبر فيسبوك، إن "منجب قضى ليلته الأولى في السجن بدون أدوية وهو يعاني من أمراض القلب والسكري وهزال عضلات".
وحمل لمين، سلطات بلاده "المسؤولية فيما قد تتعرض له صحة المعطي منجب من تدهور بسبب عدم أخذه الأدوية الضرورية في أوقاتها المحددة".
فيما أوضح الناشط أحمد بنشمسي، في تغريدة عبر تويتر، أن "11 منظمة دولية (غير حكومية) طالبت منذ شهر بالتوقف عن حملة المضايقة والتخويف ضد المعطي منجب".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وجهت النيابة إلى منجب، اتهاما بـ"تشكيل عناصر لجريمة غسل الأموال"، ما أثار انتقادات محلية ودولية.
ورفض منجب، في بيان سابق، هذا الاتهام، معتبرا هدفه "نزع المصداقية عنه بسبب فضحه الفساد والاستبداد في المغرب".
ومنجب (58 عاما) أستاذ جامعي ومؤرخ وحقوقي وناشط سياسي، وأحد أشهر وجوه المعارضة للسلطة السياسية في بلاده.