Mohammed Sameai
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
اليمن/ الأناضول
أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية، الاثنين، أن جماعة الحوثي استهدفت مجددا ميناء المخا جنوب غربي البلاد، القريب من مضيق باب المندب، بصاروخين باليستيين، موضحة أنها ردت بقصف مواقع للجماعة.
ويأتي استهداف الميناء بعد ساعات من إعلان الجيش اليمني في وقت سابق الاثنين، رصد إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين فرط صوتيين باتجاه مدينة المخا والبحر الأحمر.
وقال الإعلام العسكري التابع لـ"المقاومة الوطنية"، في بيان مقتضب، إن "جماعة الحوثي استهدفت مجددا ميناء المخا بصاروخين باليستيين"، دون تفاصيل بشأن نتائج الهجوم.
وسبق أن استهدف الحوثيون ميناء المخا أكثر من مرة، ما أسفر عن توقفه عن العمل بشكل كامل وخسائر مادية بنحو 16 مليون دولار، وفق تقارير حكومية.
ويقع الميناء في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، قرب مضيق باب المندب، وشهد منذ 9 أغسطس/ آب الجاري سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد هو الأول من نوعه ضد الميناء منذ سريان الهدنة بين الحكومة والحوثيين عام 2022.
وفي السياق، أعلنت "المقاومة الوطنية" قصف مواقع للحوثيين ردا على إطلاقهم صواريخ باليستية باتجاه الساحل الغربي لليمن.
وقال إعلامها العسكري، في بيان مقتضب نشرته وكالة "2 ديسمبر" الناطقة باسمها، إن "مدفعية وراجمات صواريخ المقاومة الوطنية تدك مواقع مليشيا إيران (جماعة الحوثي) ردا على اعتداءاتها المستمرة".
ولم يحدد البيان المواقع المستهدفة أو نتائج القصف.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن ما أوردته "المقاومة الوطنية".
ومنذ أبريل/ نيسان 2022، يشهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتجددت في الأسابيع الأخيرة المواجهات بين الطرفين في محافظات، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.